أكد المهندس محمد ماهر، أمين شؤون المصريين بالخارج بأمانة التجمع الأول بحزب حماة الوطن، أن نصر أكتوبر المجيد يمثل أحد أبرز المواقف التي أثبتت فيها الدولة المصرية قدرتها على استعادة حقوقها وفرض إرادتها، مشيرًا إلى أن ما تحقق في حرب أكتوبر لم يكن وليد اللحظة، وإنما جاء نتيجة تخطيط وإعداد وتكاتف كامل بين مؤسسات الدولة والشعب.
وقال ماهر إن ذكرى أكتوبر تظل حاضرة في وجدان المصريين، ليس باعتبارها مناسبة وطنية نستعيد خلالها مشاهد الانتصار فقط، وإنما لما تحمله من دروس في التخطيط والعمل الجاد والثقة في قدرة الدولة على تجاوز أصعب الظروف، مؤكدًا أن هذه القيم تظل ضرورية في مواجهة تحديات المرحلة الراهنة.
وأضاف أمين شؤون المصريين بالخارج أن المصريين في الخارج يمثلون جزءًا أصيلًا من قوة الدولة، وأن ارتباطهم بوطنهم يزداد في المناسبات الوطنية التي تستعيد فيها الأجيال قصص التضحيات التي قدمها أبناء القوات المسلحة من أجل استعادة الأرض وحماية السيادة المصرية.
وأشار إلى أن التحديات الإقليمية المتسارعة تفرض ضرورة الحفاظ على قوة الدولة وتماسك مؤسساتها، إلى جانب رفع مستوى الوعي لدى المواطنين، موضحًا أن مصر تحتاج في هذه المرحلة إلى استثمار طاقات أبنائها في الداخل والخارج لدعم مسيرة التنمية والحفاظ على مقدرات الوطن.
وأوضح ماهر أن استلهام روح أكتوبر في الوقت الحالي يعني تحويل الانتماء الوطني إلى عمل حقيقي، من خلال المشاركة الإيجابية، والالتزام، ودعم جهود التنمية، ومواجهة محاولات بث الإحباط والتشكيك، مؤكدًا أن بناء المستقبل لا يقل أهمية عن الانتصار في معركة استعادة الأرض.
واختتم المهندس محمد ماهر حديثه بالتأكيد على أن نصر أكتوبر سيظل شاهدًا على قدرة المصريين على تغيير الواقع عندما تتوافر الإرادة والإصرار، مشددًا على أن الحفاظ على مكتسبات الوطن واستكمال مسيرة البناء مسؤولية مشتركة تتطلب وعيًا وتكاتفًا من جميع أبناء الشعب المصري في الداخل والخارج.






















