No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
الأربعاء, أكتوبر 28, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

محمد يحيى أبو شنب يكتب لـ«الحرية»: الليل وآخره.. هل ما زال رحيم داخل بيوتنا؟

محرر الحرية by محرر الحرية
28 أغسطس 2026 . 2:29 م
in توب ستوري, مقال رأي

هناك شخصيات تنتهي حكايتها بانتهاء المسلسل، وشخصيات أخرى ترفض أن تغادر الشاشة، تظل عالقة في الذاكرة، ليس لأنها كانت مكتوبة بإتقان فقط، وإنما لأنها لمست شيئًا حقيقيًا في حياتنا.

ومن بين هذه الشخصيات يأتي رحيم، الذي قدمه الدكتور يحيى الفخراني في مسلسل «الليل وآخره».

رحيم لم يكن مجرد بطل درامي تدور حوله أحداث مسلسل، كان أبًا، وأخًا، وابنًا، ورجلًا يحمل داخل البيت سلطة الحب وسلطة المال وسلطة القرار، ويعيش في الوقت نفسه صراعات الأسرة التي تبدو أحيانًا أكثر قسوة من أي صراع خارجها.

وعلاقته بأمه وإخوته لم تكن مجرد خطوط في سيناريو.
كانت مرآة لأسئلة كثيرة تسكن البيوت المصرية:
ماذا يحدث عندما يدخل المال بين الإخوة؟

هل يبقى الأخ أخًا عندما تصبح المصالح أكبر من صلة الدم؟

هل تستطيع الأم أن تظل نقطة تجمع أبناءها عندما يتحول البيت إلى ساحة للخصومة؟

وهل يكفي أن نعيش تحت سقف واحد حتى نكون أسرة؟
ربما لهذا السبب ظل «الليل وآخره» حاضرًا في الذاكرة.
لأنه لم يتحدث عن عائلة بعينها، تحدث عن الخوف من أن تتحول العائلة نفسها إلى غرباء.

رحيم.. الأخ الذي كان يحمل أكثر من وجه، فكان شخصية مركبة، لم يكن ملاكًا، ولم يكن شيطانًا؛ كان إنسانًا يحمل قوته وضعفه، حبه وغضبه، كبرياءه واحتياجه إلى الآخرين.

وهذه هي النقطة التي جعلت الشخصية قريبة من الناس.
فداخل كل بيت تقريبًا يوجد شخص يملك الكلمة الأقوى، وشخص يشعر أنه مظلوم، وآخر يعتقد أنه لم يحصل على حقه، وأم تحاول أن تجمع ما تبقى من الأسرة.

وفي كثير من الأحيان لا يبدأ الانهيار من مشكلة كبيرة.
قد يبدأ من كلمة.
ثم موقف.
ثم سوء فهم.
ثم حساب قديم.
ثم تدخل من شخص آخر.
ثم يأتي المال ليضع اللمسة الأخيرة.
وفجأة يصبح الأخ الذي شاركك طفولتك هو نفسه الشخص الذي لا تريد أن تراه.

أصعب ما يمكن أن يحدث للأسرة ليس الفقر، أحيانًا يكون المال نفسه هو الذي يكشف هشاشة العلاقات.
الميراث تحديدًا يستطيع أن يختبر العلاقات بطريقة قاسية.
ليس لأن المال شر في ذاته، وإنما لأنه يكشف ما كان مختبئًا.

من كان يحب أخاه بالفعل؟
من كان يرى العائلة أكبر من نصيبه؟
ومن كان ينتظر لحظة الحساب؟
كم من إخوة عاشوا سنوات طويلة في بيت واحد، ثم جاءت ورقة ميراث لتجعل كل واحد منهم يحسب المسافة بينه وبين الآخر بالمتر والجنيه؟
وكم من أم قضت عمرها وهي تحلم بأن ترى أبناءها مجتمعين، ثم جاء يوم أصبحت فيه عاجزة عن جمعهم حول مائدة واحدة؟

هنا يصبح السؤال أكثر إيلامًا:
هل المشكلة في المال، أم في الإنسان؟
ربما المال مجرد اختبار.
والنتيجة تظهر ما بداخلنا.
وهل ما زالت الأم قادرة على جمع البيت؟
من أكثر الأشياء التي تجعل علاقة رحيم بأمه وإخوته مؤثرة، أن الأم في الدراما المصرية كثيرًا ما تكون آخر خيط يربط العائلة ببعضها.
هي التي تعرف أسرار الأبناء.
وتعرف نقاط ضعفهم.

وتعرف أن هذا الابن غاضب لكنه يحب.
وأن ذاك الابن يبدو قاسيًا لكنه يحتاج إلى كلمة.
وأن الخلاف الذي يراه الأبناء نهاية العلاقة قد يكون بالنسبة إليها مجرد أزمة يمكن أن تنتهي.
لكن ماذا يحدث عندما تضعف هذه السلطة الأخلاقية للأم؟

عندما يصبح الأبناء أكبر من قدرتها على جمعهم؟
عندما يتحول كل واحد منهم إلى جزيرة مستقلة؟
هنا لا يصبح البيت بيتًا بالمعنى الحقيقي.
يصبح مجرد عنوان واحد لأشخاص يعيشون تحته.
رحيم لم يمت مع نهاية المسلسل
وهنا نصل إلى السؤال الذي يجعل العمل الدرامي يتجاوز الشاشة:
هل يا ترى ما زال رحيم داخل بيوتنا؟
هل ما زال هناك أخ يرى أن أخاه سند وليس منافسًا؟
هل ما زالت هناك أخت تستطيع أن تقول لإخوتها: «إحنا مالناش غير بعض» دون أن تبدو عبارتها ساذجة؟
هل ما زال هناك ابن يرى أن رضا أمه أهم من قطعة أرض؟

هل ما زالت هناك عائلة تستطيع أن تختلف على المال ثم تعود لتجلس معًا؟
أم أننا أصبحنا أكثر استعدادًا لخسارة الأشخاص من استعدادنا لخسارة جزء من المال؟
المشكلة أن الزمن تغير.
لكن بعض صراعات الأسرة لم تتغير.
الميراث ما زال قادرًا على تفجير الخلافات.
الغيرة ما زالت موجودة.
الإحساس بالتمييز بين الأبناء ما زال موجودًا.
تدخل الأزواج والزوجات ما زال قادرًا على تعقيد العلاقات.
والأخ الذي كان بالأمس أقرب الناس إليك قد يصبح اليوم مجرد اسم في قائمة جهات الاتصال.

والأخطر أن التكنولوجيا أعطتنا طريقة جديدة للخصام.
في الماضي كان قطع العلاقة يعني ألا تذهب إلى بيت أخيك.
اليوم يمكنك أن تعيش الخصومة معه وأنت تراه كل يوم على شاشة هاتفك.
تراه يفرح.
وتراه يسافر.
وتراه ينشر صور أولاده.
لكن لا تكلمه.

غرباء.. ولكن على مرأى من بعضهم.
هل تغيرت البيوت أم تغيرنا نحن؟
ربما يكون هذا هو السؤال الحقيقي الذي يتركه «الليل وآخره» بعد كل هذه السنوات.
هل تغيرت الأسرة المصرية؟
أم أن الأسرة نفسها ما زالت كما هي، لكننا أصبحنا أقل قدرة على التسامح؟

هل أصبحنا نحسب ما لنا قبل أن نتذكر ما علينا؟
هل أصبحنا نعرف قيمة الأشياء أكثر من قيمة الأشخاص؟
وهل أصبح الاعتذار أصعب من الخصومة؟
في النهاية، يمكن أن يختلف الإخوة.
وهذا طبيعي.
يمكن أن يختلفوا في المال، وفي الميراث، وفي وجهات النظر.

لكن هناك خطًا لا يجب أن يتجاوزه أحد:
أن يتحول الخلاف إلى قطيعة.
لأن المال يمكن تعويضه.
والبيت يمكن بيعه وشراء غيره.
والأرض يمكن أن تتغير قيمتها.

لكن الأخ الذي تخسره لا يمكن أن تشتري أخًا آخر مكانه.
والأم التي تجلس بين أبنائها المتخاصمين لا تبحث عن نصيب إضافي.
هي تبحث عن أبنائها.
كلهم.
ربما نحتاج رحيمًا جديدًا
ربما لم يكن «رحيم» شخصية نبحث عنها في مسلسل قديم.

ربما علينا أن نبحث عنه في البيت المجاور.
في الأخ الذي يمد يده لأخيه رغم الخلاف.
في الابن الذي يتنازل عن شيء من حقه حتى لا يخسر أهله.
في الأخت التي تجمع إخوتها بعدما فرقتهم سنوات الخصام.

وفي الأم التي لا تزال تفتح بابها للجميع، رغم أن أبناءها نسوا أحيانًا أن هذا الباب كان يجمعهم.
وربما يكون «رحيم» موجودًا في داخل كل واحد منا، لكنه يحتاج فقط إلى أن ينتصر على الغضب، وعلى الطمع، وعلى العناد.

لأن العائلة لا تحتاج دائمًا إلى شخص ينتصر في الخلاف.
تحتاج إلى شخص ينقذ العائلة من الخلاف.
وهنا يصبح السؤال الأخير أكثر قسوة:
هل ما زال رحيم داخل بيوتنا؟

أم أننا أصبحنا نحتاج إلى مسلسل جديد، لا ليحكي لنا قصة رحيم، وإنما ليذكرنا كيف كنا نحب بعضنا؟
ربما لم يكن «الليل وآخره» يحكي عن عائلة انتهت حكايتها بانتهاء المسلسل.

ربما كان يحذرنا من شيء أكبر:
أن يأتي يوم يصبح فيه أقرب الناس إلينا.. أبعدهم عنا.
وعندها لن ينفع مال، ولن يعيد ميراث أخًا إلى أخيه، ولن تستطيع الدنيا كلها أن تعيد إلى الأم أبناءها الذين فرقتهم الدنيا.
فالبيوت لا يحفظها المال.. يحفظها أهلها.

الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/l70c
Tags: محمد يحيى أبو شنبمقال رأي

Related Posts

أسامة بديع
مقال رأي

أسامة بديع يكتب لـ«الحرية»: جاهزية المعارضة.. هل تملك بديلًا للحكم أم تكتفي بنقد السلطة؟

27 أكتوبر 2026 . 1:41 م
مجدي حمدان
توب ستوري

مجدي حمدان يكتب لـ«الحرية»: انفض منتدى مصر.. وبقيت الأسئلة المؤجلة

25 أكتوبر 2026 . 10:29 م
توب ستوري

حسام بدراوي يكتب: الدستور لا يسأل عن الدين أو الجنس.. المواطنة بين النص الدستوري والوعي المجتمعي

24 أكتوبر 2026 . 6:28 م
الدكتور عبد الناصر قنديل
توب ستوري

عبد الناصر قنديل يكتب لـ«الحرية»: الأحزاب السياسية.. حين تفتقد البدائل إلى البدائل

24 أكتوبر 2026 . 1:50 م
توب ستوري

هبة عبد العزيز تكتب لـ«الحرية»: عداد الكهرباء بالتقسيط على عشر سنوات.. هو إحنا بنطور الخدمة ولا بنقسط الأعباء؟

21 أكتوبر 2026 . 7:26 م
سر الحضارة المفقودة
توب ستوري

وائل عباس يكتب لـ«الحرية»: قراصنة البربر أم الجهاد البحري.. بين الجيوسياسة والتفاعل الحضاري

20 أكتوبر 2026 . 9:44 م

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار البنوك

الأكثر قراءة الآن

  • النادي الأهلي

    الأهلي يحدد ميزانية صفقة الدفاع في يناير.. ومدافع اتحاد العاصمة ضمن المرشحين

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • أزمة انضباط في الزمالك.. غرامة مالية منتظرة لنجم الفريق

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • من جنازة زوج شقيقة ريهام عبد الغفور إلى حسام علوان.. 3 أخبار تصدرت الوسط الفني الساعات الماضية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • أول تعليق مصري على واقعة تسلل شاب للحدود مع إسرائيل

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • معاشات يناير 2027.. تفاصيل الحد الأدنى الجديد وقيمة الزيادة والفئات المستحقة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • راتكليف يترقب مواجهة تشيلسي.. كاريك يحصل على فرصة جديدة وسط أزمة مانشستر يونايتد 28 أكتوبر 2026 . 6:56 م
  • أحمد شوقي صلاح: هدف الزمالك التتويج بدوري أبطال أفريقيا.. ومجموعتنا الأقوى 28 أكتوبر 2026 . 6:54 م
  • مواعيد مباريات الترجي والإفريقي.. 6 جولات في دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا 28 أكتوبر 2026 . 6:50 م
  • الصحافة التونسية عن مجموعة الأفريقي.. اختبار صعب ومواجهات عربية قوية مع الزمالك 28 أكتوبر 2026 . 6:48 م
  • الخارجية السودانية: إثيوبيا تدعم مليشيا الدعم السريع بالسلاح والمرتزقة ومنصات المسيرات 28 أكتوبر 2026 . 6:39 م

الأكثر تعليقاً

  • Comments
ما هي عقوبة سرقة حساب الفيسبوك؟

الإبلاغ عن حساب فيسبوك تم اختراقه.. خطوات سهلة لاستعادة السيطرة وحماية حسابك

8

طريقة تسجيل دخول واتس اب من جوجل عبر واتساب ويب خطوة بخطوة

3
واتساب

ميزة جديدة من واتساب بالذكاء الاصطناعي.. تلخيص فوري لكل الرسائل غير المقروءة

3
واتساب

تسجيل دخول واتساب من جوجل.. خطوات بسيطة وميزة تعزز الأمان

3

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

النادي الأهلي

الأهلي يحدد ميزانية صفقة الدفاع في يناير.. ومدافع اتحاد العاصمة ضمن المرشحين

28 أكتوبر 2026 . 10:55 ص

أزمة انضباط في الزمالك.. غرامة مالية منتظرة لنجم الفريق

27 أكتوبر 2026 . 6:16 م
ريهام عبد الغفور

من جنازة زوج شقيقة ريهام عبد الغفور إلى حسام علوان.. 3 أخبار تصدرت الوسط الفني الساعات الماضية

27 أكتوبر 2026 . 3:04 م
مصر

أول تعليق مصري على واقعة تسلل شاب للحدود مع إسرائيل

27 أكتوبر 2026 . 8:45 م
معاشات شهر يونيو

معاشات يناير 2027.. تفاصيل الحد الأدنى الجديد وقيمة الزيادة والفئات المستحقة

27 أكتوبر 2026 . 10:27 م

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2026 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية الإخباري