No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
الأربعاء, أكتوبر 28, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

محمد يحيى أبو شنب يكتب لـ«الحرية»: قالوا عن النبي

محرر الحرية by محرر الحرية
24 أغسطس 2026 . 10:58 م
in مقال رأي

في ذكرى المولد النبوي الشريف، اعتدنا أن نتحدث عن رسول الله ﷺ من داخل محبتنا وإيماننا به، فنستعيد سيرته، ونذكر رحمته، ونقف أمام مواقفه التي صنعت أمة وغيّرت وجه التاريخ.

لكن ماذا لو تركنا الحديث قليلًا لأشخاص نظروا إلى محمد ﷺ من خارج دائرة الإسلام؟

ماذا رأى فيه مؤرخون وكتاب ومفكرون غربيون، لم يكونوا مسلمين، ولم ينطلقوا في حديثهم عنه من الإيمان بنبوته؟

ربما تكون الإجابة أكثر إثارة للتأمل.

فأحيانًا لا تحتاج عظمة الإنسان إلى شهادة محبيه وحدهم؛ بل تصبح أكثر وضوحًا حين يتوقف أمامها المختلف، ويحاول أن يفهم سر تأثيرها.

ومن هنا تبدأ حكاية «قالوا عن النبي».

(كارلايل).. في عام 1840، ألقى المفكر والكاتب الإنجليزي توماس كارلايل محاضرته الشهيرة عن «البطل كنبيّ»، واختار محمدًا ﷺ موضوعًا لها.

لم يكن كارلايل مسلمًا، لكنه رفض أن يفسر شخصية محمد ﷺ باعتبارها مجرد خدعة أو احتيال، بل حاول أن يفهم شيئًا أكثر عمقًا: كيف استطاع رجل واحد أن يترك هذا الأثر الهائل في نفوس أتباعه، وأن تتحول كلماته إلى قوة غيّرت مجتمعًا كاملًا ثم امتد تأثيرها عبر القرون؟
كارلايل وصف الصدق والإخلاص بأنهما من أهم صفات الرجل العظيم، ورأى في محمد ﷺ شخصية جادة وصادقة في دعوتها، ورفض التفسير الذي يجعله مجرد مدّعٍ واعٍ للخداع.

وهنا تكمن أهمية شهادة كارلايل، ليس لأنه قال كلامًا جميلًا عن النبي ﷺ، وإنما لأنه حاول أن يجيب عن سؤال ما زال حاضرًا حتى اليوم:

كيف استطاع محمد أن يصنع كل هذا الأثر؟ فالكتب قد تختلف في تفسير الشخصية، والعقائد قد تختلف في الحكم عليها، لكن التاريخ أمام حقيقة لا يمكن إنكارها:
رجل ظهر في الجزيرة العربية قبل أكثر من أربعة عشر قرنًا، واستطاع خلال سنوات قليلة أن ينقل مجتمعًا من حالة التمزق القبلي إلى أمة تحمل رسالة، ثم امتد أثر هذه الرسالة إلى أجزاء واسعة من العالم.

وهنا لا يعود السؤال عن شخص عاش في القرن السابع فقط؛ بل عن قوة الشخصية التي تركت أثرًا ما زال حاضرًا بعد أربعة عشر قرنًا، م يكن نبيًا في كتب السيرة فقط.. بل شخصية شغلت التاريخ

لم يتوقف اهتمام الكتاب الغربيين عند كارلايل.
فقد كتب الكاتب الأمريكي واشنطن إرفنج سيرة كاملة للنبي ﷺ بعنوان Life of Mahomet، صدرت في القرن التاسع عشر.

وهذا في حد ذاته دال.

فمحمد ﷺ لم يكن بالنسبة إلى هؤلاء مجرد اسم عابر في تاريخ الشرق، وإنما شخصية رأوا أنها تستحق الدراسة والبحث والكتابة.

لكن الأهم من عدد الكتب التي كتبت عنه هو الصورة التي تتشكل عندما نقرأ السيرة بعيدًا عن الانفعال.

رجل بدأ حياته في مجتمع شديد القسوة والانقسام.
واجه الرفض والأذى والحصار.
هاجر وترك وطنه.
خاض صراعات وحروبًا.

ثم عاد إلى مكة في اللحظة التي أصبح فيها قادرًا على الانتقام ممن آذوه وأخرجوه وحاربوه.
وهنا تأتي واحدة من أكثر اللحظات دلالة في السيرة:
لحظة الانتصار.

فالإنسان قد يكون متسامحًا لأنه ضعيف.
وقد يعفو لأنه لا يملك القدرة على العقاب.
لكن ماذا يفعل حين يصبح في موضع القوة؟
هنا يظهر معدن الإنسان.

وهنا يصبح فتح مكة أكثر من واقعة عسكرية في التاريخ الإسلامي؛ يصبح درسًا في معنى القوة.
لم يتحول النصر إلى مشروع انتقام شامل.
ولم تصبح القدرة على العقاب هدفًا في ذاتها.
كان هناك معنى أكبر:

أن تنتصر دون أن تفقد إنسانيتك.
التسامح.. القوة التي لا يراها الغاضبون… ربما نحتاج اليوم إلى استعادة هذا المعنى تحديدًا.
لأننا نعيش في زمن أصبح فيه الاختلاف أسرع من الحوار، والغضب أسرع من التفكير، والخصومة أسهل من التسامح.

نختلف في الرأي، فنحوّل الاختلاف إلى عداوة، نختلف في السياسة، فننسى الإنسانية، نختلف في الفكر، فنحاول إسقاط الآخر بدل أن نحاول فهمه.

وفي مواقع التواصل الاجتماعي، تكفي جملة واحدة أحيانًا لتحويل إنسان إلى خصم، ثم إلى عدو، ثم إلى شخص نعتقد أنه لا يستحق حتى الاحترام.

وهنا تأتي السيرة النبوية لتقدم لنا مفهومًا مختلفًا للقوة.
القوة ليست أن تستطيع إيذاء من أساء إليك؛ القوة أن تستطيع ذلك ثم تختار ألا تفعل.

التسامح لا يعني أن نتنازل عن الحق؛ ولا يعني أن نقبل الظلم؛ ولا يعني أن نلغي الحدود بين الصواب والخطأ.
لكنه يعني ألا يسمح الإنسان لخطأ الآخر بأن يحوله إلى إنسان آخر.

أن يظل عادلًا وهو غاضب.
ورحيمًا وهو قادر على القسوة.
ومتزنًا وهو يملك أسباب الانتقام.
وهذا ربما يكون أحد أجمل ما يمكن أن نستعيده في ذكرى المولد النبوي.

ماذا قالوا عنه.. وماذا نقول نحن بأفعالنا؟
المثير في فكرة «قالوا عن النبي» أنها لا ينبغي أن تتحول إلى مسابقة في جمع الاقتباسات.
فليست العبرة بعدد الأسماء الأجنبية التي مدحت النبي ﷺ.

العبرة أن نتوقف أمام لماذا توقف هؤلاء عند شخصيته.
كارلايل رأى الصدق وقوة التأثير.
وغيره رأى قائدًا استطاع أن يغير مجتمعًا.
وآخرون توقفوا أمام شخصيته الإنسانية وعلاقته بأصحابه وأهل بيته وأعدائه.

لكن هناك سؤالًا أهم من كل ذلك:
إذا كان محمد ﷺ هو نبينا وقدوتنا، فماذا بقي من أخلاقه فينا؟
هل بقيت الرحمة؟
هل بقي العفو؟
هل بقي احترام الإنسان المختلف؟
هل نستطيع أن نختلف دون أن نكره؟
هل نستطيع أن ننتصر دون أن نهين؟
هل نستطيع أن نعفو عندما نملك القدرة على الانتقام؟
هذه الأسئلة ربما تكون أهم من عشرات الاحتفالات وأجمل من آلاف الكلمات.

لأن محبة النبي ﷺ لا ينبغي أن تكون مجرد صوت نردده، وإنما سلوكًا يراه الآخرون فينا.
فإذا كان النبي ﷺ قد جاء رحمة، فلتكن الرحمة حاضرة في بيوتنا.
وإذا كان قد علّم العفو، فليكن في حياتنا مكان للعفو.
وإذا كان قد علّمنا أن الإنسان لا يفقد كرامته لمجرد أنه اختلف معنا، فلنتعلم كيف نختلف دون أن نهدم بعضنا بعضًا.

المولد.. فرصة لاستعادة المعنى
ربما لا يكون السؤال الحقيقي في ذكرى المولد النبوي:
كيف نحتفل؟
وإنما:
ماذا نتعلم؟
فالسيرة ليست متحفًا نذهب إليه مرة كل عام.
إنها مدرسة مفتوحة.
وفي كل مرة نعود إليها يمكن أن نكتشف فيها معنى جديدًا نحتاج إليه.
وفي زمن يزداد فيه الاحتقان، ربما يكون أكثر ما نحتاج إلى استعادته من السيرة هو التسامح.
ليس التسامح الذي يأتي من الضعف، وإنما التسامح الذي يأتي من القوة.
ليس أن تنسى حقك، وإنما أن تنتصر على رغبتك في الانتقام.

ليس أن توافق الجميع، وإنما أن تمنح المختلف حقه في أن يكون مختلفًا.
وليس أن تتخلى عن مبادئك، وإنما أن تتمسك بها دون أن تتحول إلى قسوة.
وهنا يصبح الاحتفال الحقيقي بالمولد النبوي أعمق من كل المظاهر.

أن نقرأ سيرته، ثم نحاول أن نعيش شيئًا منها.
أن نذكر رحمته، ثم نكون أكثر رحمة.
أن نتحدث عن عفوه، ثم نعفو.
أن نقول إننا نحبه، ثم نجعل الناس يرون شيئًا من أخلاقه في تعاملنا معهم.
وفي النهاية، ربما لا نحتاج إلى أن نكثر الكلام عن محمد ﷺ.
فالتاريخ تحدث عنه طويلًا.

والذين اختلفوا معه في العقيدة تحدثوا عنه، والذين درسوا سيرته من خارج الإسلام كتبوا عنه، والمؤمنون به أحبوه وتبعوه.

أما نحن، فلدينا فرصة أكبر من مجرد الحديث.
لدينا فرصة أن نترك أخلاقه تتحدث عنا.
قالوا عن النبي.. أما نحن، فالأجدر ألا نقول عنه فقط، بل أن نترك أخلاقه تتحدث عنا.
وكل عام والأمة الإسلامية بخير، وكل عام ونحن أقرب إلى أخلاق النبي ﷺ.

الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/l395
Tags: محمد يحيى أبو شنبمقال رأي

Related Posts

أسامة بديع
مقال رأي

أسامة بديع يكتب لـ«الحرية»: جاهزية المعارضة.. هل تملك بديلًا للحكم أم تكتفي بنقد السلطة؟

27 أكتوبر 2026 . 1:41 م
مجدي حمدان
توب ستوري

مجدي حمدان يكتب لـ«الحرية»: انفض منتدى مصر.. وبقيت الأسئلة المؤجلة

25 أكتوبر 2026 . 10:29 م
توب ستوري

حسام بدراوي يكتب: الدستور لا يسأل عن الدين أو الجنس.. المواطنة بين النص الدستوري والوعي المجتمعي

24 أكتوبر 2026 . 6:28 م
الدكتور عبد الناصر قنديل
توب ستوري

عبد الناصر قنديل يكتب لـ«الحرية»: الأحزاب السياسية.. حين تفتقد البدائل إلى البدائل

24 أكتوبر 2026 . 1:50 م
توب ستوري

هبة عبد العزيز تكتب لـ«الحرية»: عداد الكهرباء بالتقسيط على عشر سنوات.. هو إحنا بنطور الخدمة ولا بنقسط الأعباء؟

21 أكتوبر 2026 . 7:26 م
سر الحضارة المفقودة
توب ستوري

وائل عباس يكتب لـ«الحرية»: قراصنة البربر أم الجهاد البحري.. بين الجيوسياسة والتفاعل الحضاري

20 أكتوبر 2026 . 9:44 م

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار البنوك

الأكثر قراءة الآن

  • لغز داخل الزمالك.. قرار مفاجئ يلوح في الأفق ومصير معتمد جمال على المحك

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • أزمة انضباط في الزمالك.. غرامة مالية منتظرة لنجم الفريق

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • من جنازة زوج شقيقة ريهام عبد الغفور إلى حسام علوان.. 3 أخبار تصدرت الوسط الفني الساعات الماضية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • أزمة جديدة تضرب الأهلي.. مشادة بين عموتة وأحمد رضا بسبب الاستبعاد من الحسابات

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • بنوك مصرية ترفع عوائد شهادات الادخار إلى 19.5% قبل اجتماع المركزي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • مهيب عبدالهادي يفتح باب عودة جون إدوارد إلى الزمالك ويرفض رحيل معتمد جمال 28 أكتوبر 2026 . 1:29 ص
  • الزمالك يقرر طرح 51% من شركة الكرة ويؤجل اعتماد حسام الزناتي مديرًا رياضيًا 28 أكتوبر 2026 . 1:29 ص
  • قبل ساعات من إعلان الفائز.. كيف تُحسم معركة تشكيل الحكومة في إسرائيل؟ 28 أكتوبر 2026 . 12:54 ص
  • 5 ملفات على طاولة الأهلي مع عموتة خلال التوقف الدولي 28 أكتوبر 2026 . 12:47 ص
  • جمال محمد علي يكشف عدد رخص المدربين في مصر.. ويؤكد: الكرة المصرية تستحق المزيد 28 أكتوبر 2026 . 12:45 ص

الأكثر تعليقاً

  • Comments
ما هي عقوبة سرقة حساب الفيسبوك؟

الإبلاغ عن حساب فيسبوك تم اختراقه.. خطوات سهلة لاستعادة السيطرة وحماية حسابك

3

تزامنًا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. وفد “الحركة الوطنية” بالبحر الأحمر يُعزز روابط الإخاء بزيارة مطرانية الأقباط

3
محمد الشناوي

قرار مبكر من عموتة داخل الأهلي.. مدرب الأحمر يحسم مصير أحد أهم نجوم الفريق

3
طلاب بورسعيد ضحايا حادث الدهس أمام كلية العلوم

بحضور الآلاف.. صلاة الجنازة على ضحايا حادث الدهس في بورسعيد| صور

2

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

لغز داخل الزمالك.. قرار مفاجئ يلوح في الأفق ومصير معتمد جمال على المحك

26 أكتوبر 2026 . 1:45 م

أزمة انضباط في الزمالك.. غرامة مالية منتظرة لنجم الفريق

27 أكتوبر 2026 . 6:16 م
ريهام عبد الغفور

من جنازة زوج شقيقة ريهام عبد الغفور إلى حسام علوان.. 3 أخبار تصدرت الوسط الفني الساعات الماضية

27 أكتوبر 2026 . 3:04 م

أزمة جديدة تضرب الأهلي.. مشادة بين عموتة وأحمد رضا بسبب الاستبعاد من الحسابات

26 أكتوبر 2026 . 4:26 م
أعلى شهادات إدخار في البنوك 2026

بنوك مصرية ترفع عوائد شهادات الادخار إلى 19.5% قبل اجتماع المركزي

27 أكتوبر 2026 . 9:51 ص

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2026 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية الإخباري