قال الكاتب الصحفي أحمد الدريني إن المواطن المصري يجد نفسه مضطرًا لتحمل تداعيات الأزمات والظروف العالمية، دون أن يحصل على أي منافع أو حماية ملموسة تجاه ما يترتب على الأسواق العالمية من تغييرات.
المواطن بين الدعم العالمي وتأثير الأسواق الدولية
وأضاف الدريني في منشور له على فيسبوك: «في مرحلة مفقودة بين سنوات الدعم ومحاولات التدارك، وبين مرحلة ده السعر العالمي يا مواطن، يبدو أن كل شيء على الكوكب أصبح يؤثر علينا مباشرة».
وتابع: «نسل النصف الأخير من التسعينيات كان يعيش على فوازير نيللي ومسلسلات أسامة أنور عكاشة وخطط الكابتن الجوهري، وفجأة أصبح المواطن جلوبال سيتزن باسمه الجديد چون سميث، يتأثر مباشرة بالفيدرالي الأمريكي، مضيق هرمز، حرب القرم، وفيلم ذا ماتركس».
وأشار الدريني إلى ازدواجية المعايير في الاقتصاد العالمي: «فين المرتب العالمي، والتشريعات العالمية، والحريات والضوابط التي تفرضها بورصة لندن على حياتنا اليومية، لكن لا تمنحنا أي امتياز؟ نحن عالميون عندما نُقتَصَّ وفق قواعدهم، وكأننا في كفر طهرمس حين يكون الحديث عن المكاسب، رأسماليون حين ندفع، اشتراكيون حين تكسبون».
وأوضح الدريني أن هذا الواقع يطرح تساؤلات حقيقية حول العدالة الاقتصادية ومدى قدرة المواطن على الصمود أمام موجات التغيرات العالمية، محذرًا من استمرار تحميل المواطنين تبعات السياسة الاقتصادية الدولية دون أي حماية أو تعويض.
اقرأ أيضا..بعد رفع أسعار الوقود.. البرلمان يفتح النار على الحكومة ويحذر من موجة تضخم جديدة





















