
كتب: زيدان القنائي
تشهد أروقة حزب الوفد بمحافظة قنا حالة من الجدل على خلفية خلافات وصراعات تنظيمية داخلية، تزامنت مع الإطاحة بعدد من قيادات وكوادر الحزب، في تطورات تثير تساؤلات حول مستقبل العمل الحزبي والتنظيمي داخل اللجنة العامة بالمحافظة.
وبحسب المعلومات المتداولة، شملت التغييرات استبعاد ثلاثة من نواب رئيس اللجنة، إلى جانب تغييرات طالت التشكيلات الحزبية في مراكز نجع حمادي وفرشوط ودشنا، فضلًا عن خروج مركز ومدينة الوقف من التشكيلات التنظيمية للحزب.
وتتصدر الدكتورة سمر عاطف، رئيس لجنة حزب الوفد بقنا، المشهد في ظل هذه التطورات، بعد استبعاد مركز الوقف من التشكيلات الحزبية، وسط حديث عن وجود خلافات بينها وبين عادل الزير، رئيس لجنة الحزب بالوقف، الذي يُعد من الكوادر الوفدية القديمة.
وتفتح هذه التطورات الباب أمام تساؤلات بشأن أسباب استبعاد عدد من القيادات، ومدى ارتباط القرارات بالخلافات التنظيمية داخل الحزب، وانعكاساتها على وحدة الصف الوفدي في محافظة قنا.
ويبقى موقف القيادات المستبعدة، ورد رئيس لجنة الوفد بقنا على ملابسات هذه التغييرات، عنصرين أساسيين لتوضيح حقيقة ما يجري داخل الحزب، في انتظار مزيد من التفاصيل والتوضيحات من الأطراف المعنية.













