رغم التطور الكبير الذي شهدته الكرة الإفريقية والعربية في السنوات الأخيرة، وظهور منتخبات قادرة على المنافسة مثل المغرب والسنغال والسعودية، فإن تاريخ كأس العالم لا يزال يحمل بعض الأرقام السلبية التي ارتبطت بعدد من المنتخبات العربية والإفريقية، سواء على مستوى النتائج أو الأهداف أو سجل الانتصارات.
منتخبات بلا انتصارات تاريخية
ويُعد منتخب مصر من أبرز المنتخبات التي تحمل رقمًا سلبيًا في تاريخ المونديال، حيث شارك في عدة نسخ (1934، 1990، 2018) دون تحقيق أي فوز، مكتفيًا بالتعادل في مباراتين والخسارة في باقي المباريات، ليظل يبحث عن أول انتصار تاريخي في البطولة.
كما يواجه عدد من المنتخبات الإفريقية الأخرى صعوبات مشابهة، خاصة في مشاركاتها الأولى، حيث غابت عنها الانتصارات في عدة نسخ متتالية قبل تحقيق أول فوز لاحقًا.
أضعف سجلات دفاعية في تاريخ البطولة
وتُظهر الإحصائيات أن بعض المنتخبات الإفريقية سجلت أرقامًا دفاعية صعبة، أبرزها منتخب هايتي الذي يُعد من أكثر المنتخبات استقبالًا للأهداف في مباراة واحدة من حيث المعدلات، بعدما تلقى 14 هدفًا في 3 مباريات فقط في نسخة واحدة، ليُسجل أسوأ معدل أهداف مستقبلة في تاريخ البطولة.
كما تعرضت منتخبات إفريقية وآسيوية لهزائم ثقيلة في نسخ مختلفة، من بينها:
خسارة كوريا الجنوبية 9-0 أمام المجر (1954)
خسارة زائير 9-0 أمام يوغوسلافيا (1974)
خسارة السعودية 8-0 أمام ألمانيا (2002)
معاناة المنتخبات العربية في الأدوار الأولى
رغم تطور بعض المنتخبات العربية، إلا أن العديد منها واجه صعوبة في تجاوز دور المجموعات عبر التاريخ، مثل مصر وتونس والجزائر في نسخ متعددة، حيث كانت النتائج السلبية أو ضعف الخبرة أحد أبرز الأسباب في تكرار الخروج المبكر.
كما عانت بعض المنتخبات من قلة تسجيل الأهداف، وهو ما أثر على نتائجها النهائية في البطولة.
إفريقيا بين الحضور والتحدي
تشير الإحصائيات إلى أن المنتخبات الإفريقية، رغم مشاركاتها المتكررة منذ السبعينيات، لا تزال تبحث عن أول تتويج عالمي، مع وجود محطات تاريخية مهمة مثل:
وصول الكاميرون إلى ربع النهائي (1990)وصول السنغال إلى ربع النهائي (2002)وصول المغرب إلى نصف النهائي (2022
لكن في المقابل، لا تزال هناك فجوة في عدد الانتصارات مقارنة بالقوى الأوروبية والأمريكية الجنوبية.
أرقام تعكس الفارق التاريخي
توضح بيانات تاريخ كأس العالم أن بعض المنتخبات الإفريقية والعربية تمتلك:
عددًا محدودًا من الانتصارات مقارنة بعدد المشاركات
معدلات استقبال أهداف مرتفعة في بعض النسخ
صعوبة في تجاوز الأدوار الإقصائيه
وهو ما يعكس حجم التحدي الكبير الذي واجه هذه المنتخبات عبر العقود.
رغم هذه الأرقام السلبية، فإن كرة القدم الإفريقية والعربية تشهد تطورًا واضحًا في السنوات الأخيرة، مع بروز أجيال جديدة قادرة على تغيير الصورة التاريخية في المستقبل، خاصة مع توسع كأس العالم وزيادة عدد المنتخبات في النسخ القادمة، ما يمنح فرصة أكبر لتحقيق إنجازات جديدة وكسر هذه الأرقام.
نرشح لك.. مصدر لـ”الحرية”: شيكابالا يشعل الجدل في القلعة البيضاء.. اختلاف بين عباس وجون إدوارد




















