تداول الكاتب والناشط السياسي وائل عباس واقعة تاريخية تعود إلى عام 1978، بالتزامن مع الجدل الدائر حول قانون الإيجار الجديد وما يترتب عليه من إجراءات لإخلاء المستأجرين، مؤكدًا أن الواقعة حقيقية وليست مفبركة أو مبالغًا فيها، وأنها منشورة في عدد من الصحف المصرية والعربية والأجنبية، من بينها «واشنطن بوست» و«نيويورك تايمز».
وقال عباس في تدوينة له: «بمناسبة قانون الإيجار الجديد وطرد المستأجرين، السادات قطع العلاقات الدبلوماسية مع بلغاريا في 1978، حتى لا يطرد مستأجر مصري من مبنى اشترته السفارة في الزمالك».
الصحف المصرية والعربية والأجنبية
وأضاف: «القصة دي حقيقية مش مفبركة، ولا أفورة، ولا جدعنة من عندي كده، ومنشورة في الصحف المصرية والعربية والأجنبية، زي الواشنطن بوست والنيويورك تايمز».
وأوضح عباس أن الواقعة بدأت عندما أرادت السفارة البلغارية إخلاء المستأجرين من الشقق الموجودة في العمارة التي اشترتها السفارة بمنطقة الزمالك، مشيرًا إلى أن من بين هؤلاء المستأجرين عائلة لشخص كان يعمل في الإمارات، وكانت الأسرة تضم عددًا من السيدات المقيمات بمفردهن.
وتابع: «ابتدت السفارة تبلطج عليهم وتقطع المية والكهربا، ويمنعوا الضيوف ويمنعوا دخولهم هم كمان، لحد ما حصلت خناقة في الشارع، والأهالي اتجمهروا».
حارس أمن بلغاري
وأشار إلى أن حارس أمن بلغاري أطلق النار في الهواء لتفريق المتجمهرين، قائلًا: «حارس أمن بلغاري ضرب نار في الهوا علشان يفرق الناس».
وأضاف عباس أن الرئيس الراحل أنور السادات أمر قوات الشرطة باقتحام مقر السفارة، وإلقاء القبض على الحارس البلغاري، موضحًا: «فالسادات أمر باقتحام مقر السفارة بالشرطة، وقبض على الحارس ده، لأنه مالوش حصانة دبلوماسية، وطرد طاقم السفارة، ورجع الست وبناتها لشقتهم».
وتابع أن بلغاريا ردت على الإجراءات المصرية بطرد البعثة الدبلوماسية المصرية، ومنحت أعضاءها مهلة لمغادرة البلاد، قائلًا: «وطبعًا صوفيا طردت البعثة المصرية وقالتلهم قدامكم 3 أيام».
واختتم عباس حديثه قائلاً: «قام السادات قاطع العلاقات الدبلوماسية مع بلغاريا، وبعدها بقت سفارة المانيا الغربية هي القائم باعمل سفارة بلغاريا، وسفارة النمسا بقت قائم باعمال سفارة مصر في صوفيا، وده لأن القانون المصري كان وقتها بيمنع منعا باتا طرد مؤجر، ويحمي موقفهم القانوني تماما».




















