أعلن الاتحاد الدولي للسكري رسميًا عن وجود نوع خامس من مرض السكري من النوع الخامس هذا العام، بعد أكثر من سبعين عامًا على اكتشاف المرض لأول مرة، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على حالة طبية مهملة لفترة طويلة وتؤثر على الملايين حول العالم، وفق ما نشرته صحيفة نيويورك بوست.
ما هو مرض السكري من النوع الخامس؟
يختلف مرض السكري من النوع الخامس عن الأنواع التقليدية للسكري المعروفة، مثل النوع الأول والثاني، حيث لا تكون مقاومة الأنسولين السبب الرئيسي للإصابة، بل يرتبط المرض بضعف نمو البنكرياس الناتج عن سوء التغذية الحاد، خاصة في مرحلة الطفولة والمراهقة، مما يضعف قدرة البنكرياس على إنتاج الأنسولين وتنظيم مستوى السكر في الدم.
وأوضحت الدكتورة ميريديث هوكينز، أخصائية الغدد الصماء في معهد السكري العالمي، أن المرضى المصابين بالنوع الخامس غالبًا ما يكونون أكثر عرضة لتدهور صحتهم بسرعة، وقد لا يعيشون أكثر من عام بعد التشخيص إذا لم يحصلوا على الرعاية الطبية المناسبة.

نرشح لك: طبيب يوضح لـ”الحرية” تأثير مرض السكري على الكلى
انتشار وتأثير المرض عالميًا
يُقدّر أن النوع الخامس من السكري يصيب نحو 25 مليون شخص حول العالم، ويظهر غالبًا لدى المراهقين والشباب النحيفين في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، خاصة في آسيا وأفريقيا.
ويشير الخبراء إلى أن نقص السعرات الحرارية أو البروتين في النظام الغذائي لفترات طويلة قد يكون العامل الأساسي في ضعف نمو البنكرياس.
صعوبات العلاج والخيارات الحديثة
تتمثل التحديات في علاج مرض السكري من النوع الخامس في أن الطرق التقليدية لإدارة السكري، مثل حقن الأنسولين، قد لا تكون فعالة دائمًا، بل قد يؤدي الإفراط في استخدام الحقن إلى تفاقم الحالة، خصوصًا في البيئات التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي حيث قد لا تتوفر مراقبة الجلوكوز المستمرة.
ويعمل الباحثون حاليًا على بدائل مثل الأدوية الفموية التي تحفز إفراز الأنسولين، لتقليل الاعتماد على الحقن عالية الجرعة وتحسين استجابة المرضى للعلاج، وهو ما يفتح آفاقًا جديدة لإدارة هذا النوع النادر والمعقد من السكري.
اقرأ المزيد: أفضل 8 أطعمة سحرية لمرضى السكري تساعد على ضبط مستويات السكر في الدم






















