تحولت رحلة العودة للاحبة قبل عيد الاضحى الى مأتم حقيقي بعد ان شهدت الطرق الجبلية باقليم ازيلال في المغرب حادثة سير مروعة راح ضحيتها ثلاثة اشخاص في حصيلة دامية هزت مشاعر المواطنين وفجرت غضبا عارما بسبب استمرار مسلسل نزيف الطرق في تلك المسالك الوعرة وسط صدمة كبيرة لعائلات الضحايا الذين كانوا يمنون النفس بقضاء العطلة وسط اجواء الفرح قبل ان يغيبهم الموت في لحظات فارقة.
تفاصيل الحادثة المأساوية
انقلبت سيارة خفيفة كانت تقل عمالا عائدين من مدينة اكادير نحو منطقة ايت عبدي بشكل مروع في احد المنعرجات الخطيرة الرابطة بين انركي وتاكلفت مما اسفر عن مصرع ثلاثة ركاب واصابة ثلاثة اخرين بجروح متفاوتة الخطورة في حادثة سير مفجعة استنفرت كافة الاجهزة الامنية.
هرعت فرق الدرك الملكي والسلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية الى مكان الحادث فور تلقي البلاغ حيث باشرت عمليات الانقاذ ونقل المصابين على وجه السرعة الى المستشفى الاقليمي لتلقي العلاجات الضرورية تحت اشراف طبي دقيق بينما جرى نقل جثامين الضحايا الى مستودع الاموات لاستكمال الاجراءات القانونية والادارية اللازمة.
تحقيقات مكثفة في الواقعة
بدأت عناصر الدرك الملكي تحقيقاتها المعمقة تحت اشراف النيابة العامة المختصة لكشف كافة الملابسات المحيطة بهذه الفاجعة التي اعادت فتح ملف خطورة المقاطع الطرقية الجبلية باقليم ازيلال والتي تشكل تحديا كبيرا للسائقين خاصة مع كثرة المنعرجات وصعوبة المسالك التي تفتقر احيانا لوسائل السلامة الضرورية مما يضاعف من نسب وقوع حوادث السير القاتلة خاصة في فترات الذروة.
سادت حالة من الحزن والاسى العظيم بين ساكنة المنطقة والقرى المجاورة التي تلقت الخبر بذهول كبير خاصة وان الحادث تزامن مع الاستعدادات لعيد الاضحى مما ضاعف من وطأة الصدمة لدى العائلات والاقارب الذين طالبوا بضرورة تعزيز الرقابة الامنية وتكثيف حملات التوعية بمخاطر السرعة المفرطة وعدم الانتباه في هذه المسارات الجبلية الوعرة لمنع تكرار مثل هذه الماسي الانسانية المؤلمة التي تسرق ارواح الابرياء وتترك خلفها عائلات مكلومة.






















