كشف الكاتب الصحفي خالد صلاح، رئيس تحرير موقع «يوليو»، عن تلقيه عشرات الاتصالات من عدد من مؤسسي المنصات الصحفية الرقمية، بشأن اتخاذ خطوات نحو إنشاء كيان قانوني للمؤسسات الرقمية، مؤكدًا تأييده الكامل لهذه الخطوات ودعمه لها.
وقال صلاح، في منشور له، إن أصحاب المنصات الذين تواصلوا معه طالبوه باتخاذ الخطوة الأولى نحو إنشاء الكيان، إلا أنه اقترح أن تكون أقدمية تأسيس المنصات الرقمية معيارًا لتوجيه الدعوة إلى الاجتماع الأول.
وأوضح أن منصة «يوليو» تُعد من أحدث المنصات الرقمية، ولا تزال تعمل بتصريح مؤقت من المجلس الأعلى للإعلام، في انتظار الحصول على الترخيص الدائم، مشددًا على أنه «لن يكون صاحب الدعوة للاجتماع الأول نهائيًا»، وأن زملاء من مؤسسي المنصات الأقدم سيتولون هذه الخطوة، معلنًا أن «تحركًا عاجلًا» سيجري قريبًا.
وأضاف صلاح أنه بادر بالتواصل مع نقيب الصحفيين خالد البلشي، لمشاركته الرأي في الوصول إلى الحل، مشيرًا إلى أنه يعلم أن النقيب «يفكر في مسار آمن وقانوني وعادل للجميع».
كما أشار إلى تواصله مع نقيب الصحفيين السابق يحيى قلاش، مؤكدًا تقديره لرؤاه، ورغبته في الاستفادة من أفكاره وطرح الحلول المتعلقة بالكيان المقترح.
وأكد رئيس تحرير «يوليو» أنه لا يسعى إلى أي منصب داخل الكيان المحتمل، قائلًا: «لا يمكن أن أخوض منافسة انتخابية، أو أنافس على سلطة، أو ألهث وراء واجهة، ولن أكون رئيسًا لكيان محتمل أو وكيلًا أو نائبًا، بل سأكون فردًا في منظومة هدفها الوحيد تنظيم واقع الصحافة الرقمية وتصحيح خطأ كبير جدًا في الساحة الصحفية».
واختتم صلاح حديثه بالتأكيد على أن متعته الأساسية في العمل الصحفي تتمثل في «العمل داخل غرفة أخبار»، مشيرًا إلى أن ما حققه في مسيرته المهنية يمثل بالنسبة إليه أحلامًا تحولت إلى إنجازات، ومعلنًا: «قريبًا خطوة جديدة».






















