وجه المحامي أسعد هيكل رسالة بشأن المصريين المقيمين بالخارج، داعيًا إلى السماح بعودتهم إلى مصر، ومؤكدًا أن عودتهم تمثل حقًا مجتمعيًا، وليست منّة أو عطاء من أحد.
وقال هيكل في منشور له، إن من حق المصريين في الخارج، من سياسيين وإعلاميين وفنانين، العودة إلى مصر، مشيرًا إلى أنه يدرك «مدى ما يشعرون به من آلام، وما تحمله قلوبهم من أسى وهموم وأحزان، خاصة وأنه قد طالت مدة اغترابهم عن الوطن لسنوات طوال».
وأضاف: «يحزنني أن أسمع وأرى هنا في مصر إعلاميين من بني وطنهم، يرفضون عودتهم».
وتساءل أسعد هيكل: «ألم يرى أو يقرأ عمرو أديب، ونشأت وموسى، عن أن الإنجليز سمحوا وتسامحوا مع أحمد عرابي، الذي لم يكن من بني جنسهم، وأعادوه لمصر من منفاه، رغم أنه كان محاربًا لهم؟ ومن بعده سعد زغلول ورفاقه؟!».
ووجه رسالة إلى الإعلاميين قائلًا: «يا إعلاميي مصر، ليس من شرف أو نبل الخصومة أن تطعنوا خصمكم وهو منهك ومثقل بالجراح.. كفى، كفى، يكفي ما بهم من آلام الغربة والاغتراب، وتحلوا بقدر من التسامح والتصالح».
وأكد هيكل أن عودة المصريين بالخارج «ليست منّة أو عطاء منكم، بل هو حق مجتمعي لنا»، مستندًا إلى ما وصفه بالاستحقاق الدستوري الوارد في المادة 241 من الدستور المصري، والمتعلق بإلزام البرلمان بإجراء مصالحة وطنية.
وقال: «نص عليه الدستور المصري في المادة 241 فيما تضمنته من إلزام للبرلمان بإجراء مصالحة وطنية، كاستحقاق دستوري للشعب لم ينفذ حتى الآن».
واختتم أسعد هيكل رسالته بالتأكيد على تحفظه على كل من تسبب في إراقة الدماء، مشددًا على أن «له بالطبع حق قانوني في إعادة محاكمته أمام القضاء».

















