تسيطر حالة الطقس المتوقعة اليوم الأحد الموافق التاسع عشر من شهر أبريل لعام ألفين وستة وعشرين على اهتمامات المواطنين في ظل التقلبات الجوية الحادة التي تشهدها البلاد حاليا، وتكشف البيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن رصد نشاط ملحوظ للرياح المثيرة للرمال والأتربة والتي تتراوح سرعتها ما بين 30 و40 كم في الساعة، وتتزامن هذه الظواهر مع تباين واضح في درجات الحرارة بين ساعات النهار والليل حيث تبلغ العظمى في القاهرة الكبرى والوجه البحري 27 درجة مئوية بينما تنخفض الصغرى إلى 16 درجة فقط،
تتصاعد التحذيرات الفنية بشأن حالة الطقس في ظل الغطاء السحابي الكثيف الذي يقلل من ساعات سطوع الشمس ويؤدي إلى هطول أمطار متفاوتة الشدة بنسبة حدوث تصل إلى 20 بالمئة، وتمتد هذه الأمطار من السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري لتصل خفيفة إلى مناطق من القاهرة الكبرى ومدن القناة وجنوب الوجه البحري على فترات متقطعة، وتتطلب هذه الوضعية الجوية الحذر الشديد خاصة خلال القيادة على الطرق السريعة والمكشوفة في سيناء وشمال الصعيد لتجنب مخاطر الأتربة العالقة التي تحجب الرؤية الأفقية بشكل كبير في المناطق المفتوحة،
تفاصيل خريطة درجات الحرارة والظواهر الجوية
تسجل السواحل الشمالية تراجعا ملحوظا في درجات الحرارة لتصل العظمى إلى 21 درجة والصغرى 12 درجة بينما يشهد جنوب الصعيد أجواء شديدة الحرارة تلامس حاجز 33 درجة مئوية، وتوضح الخرائط الجوية أن حالة الطقس في الصباح الباكر تميل إلى البرودة بشكل يتناقض مع الارتفاع المؤقت نهارا مما يزيد من احتمالات الإصابة بنزلات البرد نتيجة التغير المفاجئ في حرارة الجو، وتستمر هذه الأجواء غير المستقرة حتى الساعات المتأخرة من الليل حيث تعود البرودة لتسيطر على المشهد الجوي في كافة الأنحاء مما يستدعي ارتداء الملابس المناسبة،
تفرض تقلبات حالة الطقس ضرورة الالتزام بالتعليمات الوقائية خاصة في ظل احتمالية انزلاق المركبات نتيجة الأمطار الخفيفة والمتوسطة المتوقعة على شمال سيناء ومناطق من الوجه البحري، وتظهر التوقعات أن الرياح ستزيد من الإحساس ببرودة الطقس خاصة في الساعات المتأخرة من الليل والصباح الباكر رغم الارتفاع الطفيف في درجات الحرارة خلال الظهيرة، ويشكل التباين الحراري بين القاهرة ومحافظات الصعيد فجوة مناخية واسعة تتطلب متابعة مستمرة للتحديثات اللحظية لضمان سلامة المواطنين وحماية الممتلكات من الرياح القوية والأمطار المفاجئة التي قد تباغت بعض المناطق،
تأثير الرياح والأتربة على الرؤية وحركة التنقل
يؤدي نشاط الرياح القوي إلى إثارة الرمال والأتربة في مدن القناة وشمال الصعيد مما يعيق حركة التنقل في بعض الأوقات ويؤثر على جودة الهواء في المناطق الصحراوية والمكشوفة، وتؤكد الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن حالة الطقس ستبقى تحت الملاحظة الدقيقة لضمان رصد أي تغير في حركة المنخفضات الجوية التي تسبب هذا الاضطراب، ويظل الحذر هو السمة الغالبة على تعامل الجهات التنفيذية مع هذه الأجواء لضمان عدم حدوث أي معوقات مرورية أو حوادث نتيجة الرياح العاتية التي تضرب أغلب الأنحاء وتزيد من تعقيد المشهد الميداني على الطرق الرئيسية،




















