قال كمال أبو عيطة، وزير القوى العاملة الأسبق والقيادي بحزب الكرامة، إن ما تبقى من ثورة 25 يناير هو قدرة الشعب المصري على التغيير بيده، والتعلم من دروس الماضي القريب، الذي شهد – على حد تعبيره – سرقة ثورتين ومنع تحقيق أهدافهما.
أبو عيطة: جميع الشعارات لم تتحقق
وأوضح أبو عيطة من خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية”، أن جميع شعارات ثورة يناير لم تتحقق، مشيرًا إلى أن العيش والحرية والعدالة الاجتماعية لم تتحقق حتى الآن، مضيفًا: “كنا بنقول المرة دي بجد، ومش هنسيبها لحد، لكن في كل مرة كنا بنسيبها لحد”.
وأكد أن الدرس الأهم المستفاد من ثورة يناير هو ضرورة تمسك الشعب بإرادته في أي محاولة قادمة للتغيير، قائلًا: “الدرس إن المرة الجاية مش هنسيبها لحد إن شاء الله”.
واعتبر أبو عيطة أن خروج ملايين المصريين إلى الميادين كان على غرار التجارب الديمقراطية الكبرى، مثل الديمقراطية اليونانية في أثينا، لكن أحلام الثورة جرى تأجيلها.
أبو عيطة: الثورة التي لم تحقق أهدافها تظل مؤجلة
وأضاف أن الثورة التي لم تحقق أهدافها تظل ثورة مؤجلة، موضحًا: “طالما لم تحقق أهدافها، فإنها سوف تأتي من جديد، قد يحدث توقف مؤقت، لكن أحلام الناس وأشواقهم في التغيير أحلام مشروعة وتظل قائمة وقادمة”.
وأشار أبو عيطة إلى أن أيام الثورة شهدت تراجعًا غير مسبوق في معدلات الجريمة، بل وتلاشيها في بعض الفترات، مؤكدًا أن الشعب المصري قدّم خلالها “أروع ما في”، بينما أدّى عدم تحقيق أهداف الثورة إلى تقديم “أسوأ ما فينا في المرحلة الحالية”.
أبو عيطة: المؤامرة الوحيدة كانت من أجل سرقة الثورة
وردًّا على ما يردده البعض حول أن ثورة 25 يناير كانت مؤامرة، شدد أبو عيطة على أن المؤامرة الوحيدة كانت من أجل سرقة الثورة وإزاحة مطالبها ومنع تحقيقها، مؤكدًا أن ملايين المصريين الذين خرجوا في أكبر جمعية عمومية شهدتها ميادين مصر طالبوا بوضوح بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المؤامرة الحقيقية استهدفت هذه الحشود الكبرى، ومكّنت أقلية من الحكم، بهدف منع تحقيق أهداف الثورة وإفراغها من مضمونها.
اقرأ أيضا.. ماذا بقي من ثورة 25 يناير بعد 15 عامًا؟.. طارق العوضي لـ”الحرية”: الحلم كان مشروعًا لكن الأدوات لم تكن كافية





















