يوافق اليوم ذكرى ميلاد الفنان أحمد عدوية، أحد أبرز رموز الأغنية الشعبية في مصر، وصاحب البصمة الخاصة التي صنعت له مكانة استثنائية منذ انطلاقته في سبعينيات القرن الماضي.
ورغم الانتقادات التي تعرض لها في بداية مشواره، نجح في فرض نفسه على الساحة الفنية، حتى وصفه الأديب العالمي نجيب محفوظ بأنه من الأصوات المصرية التي يطرب للاستماع إليها.
وخلال مسيرته، تعاون أحمد عدوية مع كبار الملحنين، من بينهم كمال الطويل، وسيد مكاوي، وهاني شنودة، وبليغ حمدي، الذي قدّم له عددًا من الأغنيات الشهيرة، كما ترك بصمة كبيرة بأعمال لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور، مثل: «زحمة يا دنيا زحمة»، و«سلامتها أم حسن»، و«السح الدح إمبو»، و«يا بنت السلطان»، و«حبة فوق وحبة تحت».
ولم يقتصر مشواره على الغناء فقط، بل شارك أيضًا في أكثر من 30 فيلمًا سينمائيًا، ظهر في بعضها كمطرب، بينما خاض تجربة التمثيل في أعمال منها: «المتسول»، و«العسكري شبراوي»، و«ممنوع للطلبة»، و«أنياب»، و«خمسة في الجحيم».
وفي مفاجأة أثارت تفاعل الجمهور، كشف المطرب محمد عدوية، خلال استضافته مع الإعلامي معتز الدمرداش، عن موقفه من تجربة والده السينمائية، مؤكدًا أنه لا يفكر في دخول مجال التمثيل.
وقال محمد عدوية: «مش بعرف أمثّل»، مشيرًا إلى أنه يفضّل التركيز على مشواره الغنائي.
وأضاف في تصريح لافت: «مش بحب أبويا في السينما»، موضحًا أنه يفضل دائمًا رؤية والده في صورة المطرب الشعبي، ويعتقد أن كل فنان يجب أن يركز على المجال الذي يحقق فيه نجاحه ويبرع فيه، لذلك يرى أن أحمد عدوية كان في أفضل حالاته على خشبة المسرح وأمام الميكروفون أكثر من شاشة السينما.
نرشح لك: في ذكرى ميلاده.. كيف صنعت «السح الدح أمبو» أسطورة أحمد عدوية وأنقذت «صوت الحب» من الإفلاس؟





















