نجح البرتغالي جوزيه مورينيو في تقديم بداية قوية خلال ولايته الثانية على رأس القيادة الفنية لريال مدريد، بعدما جمع بين النتائج الإيجابية ومحاولات إعادة الاستقرار إلى الفريق، في أول 100 يوم من توليه المسؤولية، وسط تطلعات جماهير النادي الملكي لمواصلة المنافسة على البطولات خلال الموسم الحالي.
وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن المدرب البرتغالي أحدث تغييرات ملموسة داخل الفريق، سواء على مستوى النتائج أو الأجواء داخل غرفة الملابس، في وقت يترقب فيه ريال مدريد مواجهات أكثر صعوبة ستحدد مدى قدرة الفريق على مواصلة انطلاقته القوية.
أرقام مورينيو تمنح ريال مدريد انطلاقة قوية
فرض ريال مدريد نفسه بقوة تحت قيادة مورينيو، بعدما حقق 9 انتصارات خلال 11 مباراة، بنسبة فوز وصلت إلى 81%، وهي أرقام تعكس نجاح الفريق في التعامل مع بداية الموسم.
وعلى ملعب سانتياجو برنابيو، جاءت النتائج أكثر قوة، إذ فاز الفريق في جميع مبارياته الست، وسجل 19 هدفًا، بينما استقبلت شباكه 4 أهداف فقط، ليظهر بصورة متوازنة بين الفاعلية الهجومية والصلابة الدفاعية.
كورتوا ومبابي وفالفيردي في حسابات المدرب البرتغالي
يعتمد مورينيو على ثلاثة أسماء أساسية في مشروعه مع ريال مدريد، هم البلجيكي تيبو كورتوا، والفرنسي كيليان مبابي، والأوروجوياني فيدي فالفيردي، نظرًا لأدوارهم المؤثرة في تشكيل الفريق خلال المرحلة المقبلة.
كما يسعى المدرب إلى توسيع خياراته الفنية من خلال منح الصفقات الجديدة فرصًا أكبر للمشاركة، ومن بينها كوناتي وكوكوريا ودومفريس وديوماندي، بهدف زيادة المنافسة على المراكز داخل الفريق.
فينيسيوس والإصابات.. تحديات المرحلة المقبلة
ورغم البداية الإيجابية، لا تزال هناك ملفات تنتظر مورينيو، يأتي في مقدمتها استعادة البرازيلي فينيسيوس جونيور أفضل مستوياته، بما يعزز القوة الهجومية للفريق، خاصة قبل المواجهات الكبرى، وعلى رأسها مباريات برشلونة.
وعلى الجانب الآخر، يعمل الجهاز الفني على الحد من أزمة الإصابات التي أثرت على ريال مدريد خلال الموسم الماضي، بعدما شهد الفريق نحو 60 إصابة، في محاولة للحفاظ على جاهزية اللاعبين وتقليل الغيابات.
وبعيدًا عن الجوانب الفنية، أشارت «ماركا» إلى أن مورينيو نجح في تهدئة الأجواء داخل غرفة الملابس بعد فترة من التوتر والخلافات، كما دافع عن موقف ريال مدريد في قضية نيغريرا، التي تلقي بظلالها على المشهد التحكيمي الإسباني.






















