بدأ مستقبل النجم الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد مع ريال مدريد يثير التساؤلات، في ظل تقارير صحفية إنجليزية تتحدث عن شعوره بالإحباط بسبب قلة مشاركاته مع الفريق، وهو ما دفعه إلى إعادة التفكير في وضعه داخل النادي الإسباني، بالتزامن مع متابعة ليفربول وعدد من الأندية الأخرى لتطورات موقفه.
ورغم سعادة ألكسندر أرنولد بوجوده في العاصمة الإسبانية، فإن ابتعاده عن المشاركة بصورة منتظمة بات مصدر قلق بالنسبة إليه، خاصة مع استمرار الغموض بشأن دوره في حسابات الجهاز الفني، في مرحلة تتزايد خلالها التكهنات حول مستقبله مع الفريق الملكي.
قلة الدقائق تثير استياء ألكسندر أرنولد
وبحسب التقارير المتداولة في الصحافة الإنجليزية، فإن محدودية الدقائق التي يحصل عليها الظهير الإنجليزي أصبحت أحد العوامل المؤثرة في تقييمه لمستقبله مع ريال مدريد، بعدما كان يأمل في الحصول على دور أكبر داخل التشكيل الأساسي.
وتصاعدت التساؤلات بشأن مكانة اللاعب داخل الفريق خلال مواجهة ريال مدريد وإشبيلية، التي أقيمت يوم الأحد، إذ قرر الجهاز الفني الاعتماد على الأوروجواياني فيديريكو فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، رغم أن مركزه الأساسي في خط الوسط.
وجاء القرار في ظل جاهزية ألكسندر أرنولد، الأمر الذي أعاد فتح النقاش حول أسباب عدم الاعتماد عليه في هذا المركز، خاصة أنه يمتلك خبرة كبيرة في اللعب كظهير أيمن، إلى جانب قدرته على المشاركة في خط الوسط.






















