رغم النمو الكبير الذي يشهده القطاع العقاري، لا تزال مساحات واسعة من الأراضي داخل العديد من المناطق العمرانية غير مستغلة، ما يثير تساؤلات حول تأثير هذه الظاهرة على حركة التنمية وأسعار العقارات.
الثروة العقارية
وأكد الخبراء، أن الاحتفاظ بالأراضي لفترات طويلة دون تطوير يؤدي إلى تجميد جزء مهم من الثروة العقارية ويؤثر على توازن السوق.
وأشار المتخصصون، إلى أن بعض المستثمرين يلجأون إلى الاحتفاظ بالأراضي انتظاراً لارتفاع الأسعار، وهو ما يحد من المعروض المتاح للتطوير العقاري ويؤدي إلى زيادة تكلفة المشروعات الجديدة. كما أن استمرار وجود أراضٍ شاغرة داخل المناطق العمرانية المكتملة قد يؤثر سلباً على كفاءة استغلال البنية التحتية والخدمات العامة.
ويرى الخبراء، التخطيط العمراني أن تفعيل سياسات تشجع على التنمية السريعة للأراضي يمكن أن يسهم في زيادة المعروض العقاري وتحقيق توازن أفضل بين العرض والطلب. كما اقترحوا تقديم حوافز للمطورين الجادين وتسهيل إجراءات التراخيص للمشروعات التي تسهم في تنمية المناطق غير المستغلة.
وأكد المحللون، أن معالجة هذه الظاهرة قد توفر فرصا كبيرة لزيادة الاستثمارات وخلق وظائف جديدة وتحسين المشهد العمراني بشكل عام. كما أن الاستغلال الأمثل للأراضي المتاحة يمكن أن يسهم في خفض الضغوط السعرية على الوحدات السكنية والتجارية مستقبلا.
اقرا ايضا:خبير: القطاع العقاري المصري يتجاوز 10 تريليونات جنيه.. ولا بد من آليات لجذب الاستثمار الأجنبي





















