بدأت المساحات التي كانت تعتبر لسنوات طويلة غير قابلة للاستغلال أو قليلة القيمة في جذب اهتمام متزايد من المطورين العقاريين، في ظل ارتفاع أسعار الأراضي وزيادة الحاجة إلى تعظيم الاستفادة من كل متر داخل المدن، ويطلق بعض المتخصصين على هذه المواقع اسم المساحات المفقودة، وهي المناطق الصغيرة أو غير المنتظمة التي كانت تقع خارج خطط التطوير التقليدية.
المساحات المفقودة
وأوضح الخبراء، أن هذه المساحات تشمل قطع أراضي محدودة المساحة أو مواقع تقع بين مشروعات قائمة أو بالقرب من محاور وطرق رئيسية، وكانت في السابق تترك دون استغلال اقتصادي حقيقي، إلا أن التطورات الحديثة في التصميم والتخطيط العمراني ساعدت على تحويلها إلى فرص استثمارية يمكن البناء عليها أو دمجها في مشروعات جديدة.
وأشار المطورون، إلى أن ارتفاع تكلفة الحصول على أراضي كبيرة دفع بعض المستثمرين إلى إعادة النظر في هذه المواقع، خاصة في المناطق التي تشهد طلبا مرتفعا على الأنشطة التجارية أو الخدمية، كما ساهمت التكنولوجيا الحديثة في تقديم حلول تصميمية تسمح بالاستفادة من المساحات غير التقليدية بكفاءة أكبر.
وأكد المتخصصون، أن استغلال هذه المواقع لا يحقق فقط عائدا استثماريا، بل يساهم أيضا في تحسين المشهد العمراني وتقليل الفراغات غير المستغلة داخل المدن، كما أن هذه التوجهات تساعد على رفع كفاءة استخدام البنية التحتية القائمة.
ويتوقع المحللون، أن يزداد الاهتمام بالمساحات المفقودة خلال السنوات المقبلة، مع استمرار الضغوط على أسعار الأراضي واتجاه الأسواق العقارية نحو الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة.
اقرا ايضا: أحمد الحداد لـالحرية: لا تنقلوا صلاحيات الدولة إلى المطورين العقاريين





















