نجحت لجنة المصالحات بمحافظة أسيوط، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية وقيادات بيت العائلة المصرية، في إنهاء خصومة ثأرية استمرت نحو خمس سنوات بين عائلتي دياب بقرية درنكة والطيب بقرية الطوابية التابعة لمركز الفتح، وذلك خلال جلسة صلح جماهيرية شهدت حضورًا واسعًا من القيادات التنفيذية والشعبية والدينية.

وشارك في مراسم الصلح عدد من أعضاء لجنة مصالحات الأزهر الشريف وبيت العائلة المصرية، إلى جانب أعضاء مجلس النواب ورجال الدين والشخصيات العامة ورموز العمل المجتمعي بالمحافظة.
وبدأت فعاليات الجلسة بتلاوة آيات من القرآن الكريم وقراءة الفاتحة، قبل أن تقدم عائلة الطيب كفن العفو إلى عائلة دياب، في مشهد عكس روح التسامح والرغبة في طي صفحة الخلافات والثأر.
كما تم تحليف الطرفين على كتاب الله بعدم تجدد النزاع وإنهاء الخصومة بشكل كامل، وسط أجواء من التآخي، أعقبها تعانق أبناء العائلتين وإعلان الصلح رسميًا.
وأكد المشاركون في الجلسة أن الصلح يعكس حرص العائلتين على نبذ العنف وفتح صفحة جديدة من التفاهم والتعايش، مشيدين بالدور الذي قامت به لجنة المصالحات والأجهزة الأمنية وبيت العائلة المصرية في تقريب وجهات النظر وإنهاء النزاع.
وأشار الشيخ سيد عبدالعزيز، أمين بيت العائلة المصرية بأسيوط وعضو اللجنة العليا لمصالحات الأزهر، إلى أن الدكتور عباس شومان نقل تهنئته للطرفين بمناسبة إتمام الصلح، مثمنًا الجهود التي بُذلت لإنهاء الخصومة وترسيخ قيم السلم المجتمعي بالمحافظة.






















