أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن خطاب رئيس الوزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي ألقاه مساء الاثنين وأعلن فيه أن القوات الإسرائيلية يجب أن تحتفظ بالسيطرة على محور فيلادلفيا “صلاح الدين” عند الحدود بين غزة ومصر، متعهدا بعدم الرضوخ للضغوط، أكد للعالم بأنه العقبة المانعة للوصول إلى اتفاق يوقف الحرب النازية التي يشنها منذ السابع من أكتوبر الماضى لإبادة الشعب الفلسطيني.
وأضاف الشهابي خلال بيان له: «وأن موقفه المتصلب والذي يخالف القانون الدولي والاتفاقات الدولية هو السبب الوحيد لإفشال المفاوضات الدائرة بينه وبين حماس برعاية مصرية، قطرية، أمريكية».
وأشار الشهابي إلى أن خطاب نتنياهو مليء بالأكاذيب والأباطيل، موضحًا: «ظهوره في خطابه خائفا، مرتبكا وضعيفا ومهزوزا يعود إلى موقف أمريكا وبريطانيا الأخير منه، وهم أكبر داعميه في حربه النازية والشيطانية ضد شعبنا الفلسطيني».
وتابع رئيس حزب الجيل: «حيث أعلن فيه الرئيس الأميركي جو بايدن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بات عقبة تحقيق الهدنة، وكذلك إعلان رئيس وزراء بريطانيا وقف عقود عسكرية كانت في طريقها إلى إسرائيل، وهو ما يعني أن واشنطن ولندن بدأتا في خلخلة وضع نتنياهو السياسي وإزاحته من على مقعد رئيس الحكومة الإسرائيلية وكتابة كلمة النهاية على تاريخه السياسي وقد يقضي في السجن بقية عمره وهو ما انعكس عليه وهو يلقى خطابه الاول منذ 7 أشهر وأجبره عليه الدعوة إلى الإضراب العام التي وجهها اتحاد نقابات العمال الهستدورت والذي يعتبر أهم مؤسسة حكومية في إسرائيل».
وأوضح أن خطاب نتنياهو عكس حالة الهوس والاستبداد التي يعيش فيها وجعلته يرفض كل الحلول السياسية لإيقاف هذه الحرب الملعونة والإفراج عن الرهائن، مؤكدا أنه لم يقنع الرأي العام في بلاده، وأيضا لم يقنع الرأي الدولي وخاصة وهو يقول كاذبا بعد 11 شهر من الحرب مع المقاومة الفلسطينية، إن تحقيق أهداف الحرب يمر عبر محور فيلادلفيا، والسيطرة على المحور تضمن عدم تهريب المخطوفين إلى خارج غزة.





















