شهدت زيادة أسعار الاتصالات في الباقات والخدمات المقدمة بشكل مفاجئ تفاعلاً سلبيًا من قِبل الجمهور، إذ تناقلت الأخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتلقت تعليقات سلبية تعبر عن استياء المستخدمين.
وصرح محمد طلعت، رئيس شعبة المحمول باتحاد الغرف التجارية، لـ«الحرية» عن استيائه من تفاعل المستخدمين السلبي مع هذه الزيادة المفاجئة التي حدثت يوم الخميس الماضي.
وأكد أن الزيادة تشمل جميع الباقات والخدمات التي تقدمها الشركة، وتم تطبيقها منذ بداية الشهر الحالي.
وفيما يتعلق بأسعار الإنترنت، ستتم إضافة الزيادة في شهر فبراير بعد استهلاك شهر واحد، وسيتم دفعها مع فاتورة الشهر التالي.
وأشار طلعت إلى أن الزيادة تشمل أيضًا أسعار كروت الفكة، إذ ارتفعت من 5 جنيهات إلى 6 جنيهات وهكذا للقيم الأخرى.
ونوَّه رئيس شعبة المحمول إلى أن الزيادة لم تؤثر على حجم الدقائق أو الميجابايتات المتاحة في الباقات المختلفة، إذ إنه لا يوجد تغيير في الباقات الشخصية للخطوط.
أما بالنسبة للتليفون الأرضي، فسيتم تطبيق الزيادة عليه أيضًا، ومن المتوقع أن تكون الزيادة في حدود نفس النسبة المعتادة للفواتير المستلمة كل ثلاثة أشهر، موضحًا أن الزيادة لن تؤثر على الخدمات الأخرى المقدمة للعملاء.






















