انطلق في ساقية الصاوي أول ملتقى قانوني شهري تحت عنوان “القانون والحياة”، والذي ينظمه المحامي بالنقض إبراهيم عبدالعزيز سعودي، بمشاركة المهندس محمد عبدالمنعم الصاوي، وزير الثقافة الأسبق ورئيس مجلس إدارة الساقية.
جاء افتتاح الملتقى بكلمة لإبراهيم سعودي، الذي شدد على أن المحاماة تستند إلى ثلاث ركائز جوهرية: القانون واللغة والثقافة، إذ رأى أن “لا محاماة بلا لغة ولا ثقافة ولا قانون”.
وأعلن استئناف سلسلته من المحاضرات القانونية التي بدأها عام 2009، مشيرًا إلى أن عودتها من داخل منارة ثقافية مثل ساقية الصاوي يمنحها طابعًا أكثر عمقًا وتأثيرًا.
وشهدت الفعالية حوارًا ممتدًا مع المهندس محمد عبدالمنعم الصاوي، الذي عبّر عن تقديره لدور مهنة المحاماة في ترسيخ العدل وحفظ توازن المجتمع.
وأوضح أن المجتمعات لا تستقيم بلا قانون، وأن نشر الوعي القانوني ضرورة لضبط العلاقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.
وتوقف الصاوي عند التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، إذ لفت إلى أن مهنة المحاماة تدخل عصرًا جديدًا يفرض تحديات كبرى نتيجة توسع الذكاء الاصطناعي، محذرًا من مخاطره ومشددًا على أهمية العمل المشترك لتعظيم فوائده وتقليل تبعاته.
وأكد وزير الثقافة الأسبق أن رسالة الساقية منذ تأسيسها تقوم على نشر التنوير وإتاحة الثقافة للجميع من دون استبعاد، بما يشمل المصريين والمقيمين والزائرين، معتبرًا أن الثقافة تبقى الطريق الأمثل لتغيير المجتمعات نحو الأفضل.
ووجّه إبراهيم سعودي في ختام الفعالية الشكر للمهندس الصاوي على دعمه واستجابته للدعوة، مؤكدًا أن الملتقى يمثل منصة حقيقية لاستعادة الصورة الراقية لمهنة المحاماة وتعزيز قيم المعرفة.
وأضاف أن الملتقى مفتوح أمام المحامين والمحاميات، الشباب منهم والرواد، وكذلك المهتمين بصناعة القانون وفنون المرافعة، في إطار يهدف إلى تبادل الخبرات وتنمية الوعي القانوني.


















