أكد المخرج والبرلماني السابق خالد يوسف، أن ما يحدث اليوم في غزة ليس مجرد مواجهة مسلحة، بل هو مشهد تاريخي يؤسس لتحولات كبرى في النظام العالمي، ستُسجل في كتب التاريخ، تمامًا كما سُجل صمود بورسعيد في مواجهة العدوان الثلاثي عام 1956.
وأضاف يوسف في منشور له عبر حسابه على “فيس بوك”: “غزة، هذه المدينة الصغيرة التي لا تُرى على الخريطة، تحولت إلى أكبر رمزية للصمود والإرادة في مواجهة آلة الإبادة والحصار. صمود شعبها هو معجزة هذا العصر، ورفضهم للتهجير تحت القصف والجوع هو أبلغ تعبير عن المعنى الحقيقي للحرية والسيادة”.
وتابع: “التاريخ يؤكد أن نهايات الإمبراطوريات تبدأ حين تصل إلى قمة الغطرسة. كما انتهت الإمبراطوريتان البريطانية والفرنسية في بورسعيد، ستكون نهاية الإمبراطورية الأمريكية على يد صمود غزة وتحدي الشعوب المستضعفة”.
وأشاد خالد يوسف بموقف إيران قائلاً: “رغم الحصار الذي دام أكثر من 45 عامًا، استطاعت إيران أن تطور سلاحها الصاروخي وتفرض معادلة ردع أجبرت أمريكا على التراجع أكثر من مرة. وهذا وحده كفيل بأن يُلهم الشعوب أن امتلاك الإرادة أقوى من امتلاك الأساطيل”.
واختتم يوسف بقوله: “المقاومة ليست فعلًا عسكريًا فقط، بل هي فعل حضاري وإنساني، يُعيد تعريف الكرامة في زمن يسقط فيه الضمير العالمي أمام مذبحة تُرتكب يوميًا في غزة. التاريخ لن ينسى من صمت، ولن يغفر لمن تواطأ”.
الرابط المختصر https://alhorianews.com/r7mn




















