أكد المهندس محمد عبد الغني، المرشح على مقعد نقيب المهندسين، أن المدخل الحقيقي والوحيد لأي إصلاح نقابي جاد يكمن في تنظيم المهنة وحمايتها، مشيرًا إلى أن تراجع مكانة المهندس المصري سواء على المستوى المحلي أو الدولي في السنوات الأخيرة، هو نتاج طبيعي ومرتبط بشكل وثيق بأزمة ملف التعليم الهندسي.
محمد عبد الغنيظ: التعليم الهندسي شهد تراجعًا
وأوضح “عبد الغني” في تصريحات صحفية، أن التعليم الهندسي شهد تراجعًا ملحوظًا في المستوى، مما أدى إلى عدم مواكبة الخريجين لمتطلبات سوق العمل الحديثة والمتغيرة، لافتًا إلى أن غياب التنظيم والضبط المهني ألقى بظلاله السلبية على صورة المهنة وقلص من فرص المهندسين.
وأضاف أن استعادة النقابة لدورها الحقيقي يبدأ من نقطة انطلاق أساسية وهي “إعادة الاعتبار للتعليم والتأهيل” وربط مخرجاتهما باحتياجات خطط التنمية الوطنية، مع ضرورة البناء على الجهود المبذولة حاليًا وتطوير السياسات القائمة لمعالجة هذه التحديات.
الحياة الكريمة حق أصيل للمهندس
وفي سياق متصل، تطرق المرشح لمقعد النقيب إلى الملف الخدمي والمعيشي، مشددًا على أن توفير “حياة كريمة” هو حق أصيل للمهندس لا يقبل التأجيل أو التسويف.
اقرأ أيضًا: عبد الغني: مشروع الرعاية الصحية يحتاج دعماً بـ 200 مليون جنيه سنوياً لضمان استدامته
وحذر “عبد الغني” من تفاقم أزمة المعاشات التي باتت تمثل أحد أخطر التحديات التي تواجه جموع المهندسين وأسرهم، خاصة في ظل الموجات التضخمية والارتفاع الكبير في الأسعار. وأشار إلى أن التعامل مع ملف المعاشات يجب أن يكون امتدادًا للمحاولات السابقة مع العمل على تطويرها جذريًا.
واختتم “عبد الغني” تصريحاته بالتأكيد على أن تحقيق نقلة نوعية وحقيقية في الخدمات والمعاشات يتطلب مسارًا تشريعيًا عاجلاً، يتمثل في تعديل قانون نقابة المهندسين ليتناسب مع المتغيرات الاقتصادية والتشريعية الراهنة، وبما يسمح بتنمية الموارد وزيادتها لضمان تحسين المعاشات بصورة عادلة ومستدامة.





















