عندما نوى الرئيس الأمريكي الحالي چو بايدن الترشح لرئاسة الولايات المتحدة في الاستحقاق الذي أصبح خلاله رئيسًا حاليًا للولايات المتحدة أيدته بشده، وفي نفسي أقول إن من الإنقاذ للإنسانية.. مكوث أي شخص آخر على مقعد رئيس أمريكا غير ترامب.
إذ أن دونالد ترامب كان من المؤيدين لنقل الكيان الصهيوني عاصمته التي أتى بها من الوهم الخارق والظلم الظاهر إلى القدس، وهي المنطقة التي لها من اسمها نصيب، حيث أنها من الاراضِ المقدسة المشهودة والمعروفة حسب الشرائع والدين الإسلامي.
وفي سياق الاعتراض نفسه على رئيس الولايات المتحدة الأسبق، فإن خطابه كان دومًا ما يمثل نوع من التهديد والإرهاب، والتظاهر بأنه ندًا قويًا مع كوريا الشمالية، وأن لديه السلاح النووي الفتاك الذين يمكنه من سحق الأرض وسكانها في أي وقت يشاء.
فكنت ازداد فيه كرهًا، أنا لا أقبل أن أكون إنسان مهدد، حتى وإن كان ذلك تهديدًا للترهيب، حتى وإن كان غير قابل للنفاذ، إن السلاح النووي ذاته هي الأداة العنيفة التي صنعت هؤلاء الحمقى، وجعلتهم أسيادًا للعالم.
لكن حين بدت علامات الولاء لأشقاء أمريكا وحلفاؤها، والتي ظهرت في موقف انحياز بايدن لإسرائيل حين اطلقت صواريخها إلى غزة والضفة الغربية في وسط تشجيع وتمويل أمريكي.
ظهر الوجه الآخر للرجل الذي كنت أحسبه ديمقراطيًا وحقوقي، كان بتغنى بمجازر الكيان الصهيوني الغاشم، ويثني على الدولة التي تزعم نفسها بدولة العلم، بإنجازها البالوني «القبة الحديدية».
الشيء الذي جعل رجلاً أمريكيًا عسكريًا يحرق نفسه من أجل ذلك، هو يكفي أن يمثلني ويوضح ما أريد أن أقول، فدومًا وأنا أخاطب نفسي حين أرهب الحديث مع الناس، عندما أقول «قالها بالنيابة عني عسكري أمريكي» تمثلت فيه معالم الإنسانية التي لم نبلغها إلى الأن.
بعدها وبمبدأ المثل الشعبي المصري «من خاف سلم»، تراجع بايدن عن تأيدده للكيان الصهيوني، لكن ليس بالشكل الذي يقول إنه تراجع كاف فإن الكلب مهما تطهر فإنها يزال نجسًا -مع الاحترام للكلاب-، ويعود ذلك التراجع النسبي خشية المعارضيين لما يقوم به بايدن من تمايل لاعداء السلام.
وفي ذلك يحسب بايدن أنه يأمن مقعده كرئيس لأمريكا، وكساكن البيت الأبيض لفترة رئاسية أخرى، وهو الأمر الذي قد يحتمل ألا يحدث في وجود منافسه وعدوه السياسي دونالد ترامب، الذي أعد وثائق وبرنامج انتخابي يزعم فيه أنه أكثر ديمقراطية وعدل من الرئيس الأمريكي الحالي.
إن هذان العجوزان يضربان مثلاً يحتذى به يعني إنك مهمًا كنت إنسان في تصرفاتك وعادل في قضاءك سيظل فيك العدوانية واللا سلمية ما دُمت من بني الشيطان الأعظم «أمريكا» إلا في نماذج قليلة يتجسد أغلبها واقصاها في الفتى رون بوشنل.





















