أكد علاء الخيام، رئيس حزب الدستور الأسبق، أن المرحلة الثانية من الانتخابات لم تختلف عن المرحلة الأولى، بل كانت أسوأ من حيث الأداء ونسبة الإقبال، موضحاً أن المشاركة في المرحلة الثانية تراجعت عن المشاركة في المرحلة الأولى، وهو ما يعكس حالة واضحة من العزوف الشعبي بعد المشاهد التي رصدها المواطنون في الجولة الأولى، سواء فيما يتعلق بالتزوير أو المال السياسي أو الدعاية المكثفة لبعض الأحزاب الموالية.
الخيام: المشهد الانتخابي لم يشهد أي تحسن
وقال الخيام، خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية”، إن المشهد الانتخابي لم يشهد أي تحسن، بل ظهرت مواقف “أكثر سوءًا”، خصوصاً في التعامل مع بعض المرشحين الذين أبدوا اعتراضاً على الإجراءات داخل اللجان، معتبراً أن ما جرى يمثل “تصعيداً مبالغاً وغير مقبول”.
وأضاف أن مواقع التواصل الاجتماعي شهدت خلال المرحلة الثانية تداول العديد من الانتهاكات بالصوت والصورة، مشيراً إلى أن وزارت الداخلية أعلنت عبر صفحتها أنها ألقت القبض على أشخاص يتورطون في شراء الأصوات والتجارة بها لصالح مرشحين محددين، وهو ما يعكس حجم التجاوزات في العملية الانتخابية.
الأجواء الحالية بالعملية الانتخابية غير دستورية
وتابع أنه لا يزال يأمل في معالجة هذا الوضع، مؤكداً أن “الأجواء الحالية المحيطة بالعملية الانتخابية غير صحية وغير مناسبة وغير دستورية”، واستمرار الأمور بهذا الشكل يعني أن مجلس النواب المقبل لن يكون معبراً عن الشعب المصري.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن هناك طعونًا قدمت على نتائج المرحلة الثانية، كما رفضت طعون المرحلة الأولى، معتبراً أن هذا مؤشر لتدخل من “العقلاء والمحترمين”، لوقف المشهد الغير صالح للإستمرار.






















