في رسالة تبدو أنها تشير لمبادرات الصلح التي يحاول بعض الرموز السياسية تبنيها؛ لتسوية الأزمة بين كمال أبو عيطة عضو لجنة العفو الرئاسي، وهشام قاسم رئيس مجلس أمناء التيار، قال أبو عيطة: “أعتذر للأصدقاء لن أدير خدي الأيسر“.
وأضاف أبو عيطة خلال تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: “أما الأعداء فأنا كفيل بهم“.
وكانت القوى السياسية انقسمت خلال الساعات الماضية بشكل كبير، نتيجة استدعاء النيابة لهشام قاسم، رئيس مجلس أمناء التيار الحر، على خلفية القضية التي تقدم بها كمال أبو عيطة، عضو لجنة العفو الرئاسي ووزير القوى العاملة الأسبق ضده.
ورأى البعض أنه من حق أبو عيطة أن يقوم برفع قضية ضد قاسم، خاصة بعد اتهام قاسم له بالاستيلاء على المال العام، بينما رأى البعض الآخر أنه لا يجوز بأي شكل أن يقوم أبو عيطة بفعل ذلك، إذ إنه البادئ في انتقاده واتهام التيار الحر بوجود أجندات أجنبية، بسبب وجود قاسم.






















