أكد الدكتور عبد النبي عبد المطلب، الخبير الاقتصادي، في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أن الاحتفاظ بالأموال أو السبائك الذهبية داخل المنازل لا يعكس بالضرورة فقدانًا للثقة في القطاع المصرفي.
وقال عبد المطلب: «لا يمكن القول إن هناك أزمة ثقة في البنوك، لكن من الواضح أن الكثيرين يفضلون الاحتفاظ بالكاش أو الذهب في بيوتهم كنوع من التحوط لا أكثر».
وأشار إلى أن الذهب، وتحديدًا السبائك الذهبية، يُنظر إليه من قبل فئات متعددة في المجتمع باعتباره وسيلة استثمارية أو وسيلة لحماية قيمة الثروة، خاصة في ظل التخوفات المتزايدة من إمكانية خفض قيمة الجنيه في المستقبل.
وأضاف: «التوسع في شراء السبائك الذهبية لا يقتصر على الأثرياء، بل أصبح شائعًا بين شرائح مختلفة من المصريين، باعتبار الذهب مخزنًا آمنًا للقيمة».
واختتم عبد المطلب تصريحاته، قائلًا: «إذا نظرنا إلى قائمة المسروقات التي تم الإبلاغ عنها في بعض القضايا، سنجد أن الجزء الأكبر منها ناتج عن دوافع تحوطية، وليس بسبب غياب الثقة في الجهاز المصرفي».
سرقة فيلا الدكتورة نوال الدجوي
وكان قد شغل الرأي العام أمس، بقضية القرن حيث كشفت التحقيقات الأولية عن تعرض فيلا الدكتورة نوال الدجوي، رئيس مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، لواقعة سرقة ضخمة شغلت الرأي العام خلال الساعات الماضية.
وبحسب البلاغ الرسمي المقدم من الدكتورة الدجوي، فقد تم الاستيلاء على مبالغ مالية ضخمة ومشغولات ذهبية كانت مخزنة داخل ثلاث خزائن حديدية داخل غرفة نومها في الفيلا الواقعة بمدينة السادس من أكتوبر.




















