كشفت والدة الطفل “ياسين م.ع”، البالغ من العمر 5 سنوات، والذي تعرض للتعدي عليه داخل أسوار مدرسة الكرمة للغات، عن تفاصيل مؤثرة من رحلتها الطويلة في السعي وراء حق نجلها، مؤكدة أنها مرت بفترات من اليأس والهزيمة، لكنها كانت تتمسك دومًا بالأمل والإصرار على الاستمرار.
وقالت في مداخلة هاتفية مع الإعلامي شريف عامر ببرنامج “يحدث في مصر”: “استقرينا على إعادة فتح القضية رغم حفظها مرتين، وكنت أحيانًا أشعر باليأس، لكن داخلي كان فيه صوت بيقول لازم أكمل وأمشي للآخر، واللي ربنا عايزه هيكون”، مضيفة أن والد الطفل كان مصرًا على استكمال الطريق حتى النهاية.
وأوضحت أن الحديث عن القضية كان يمثل عبئًا نفسيًا كبيرًا: “مكنتش بقدر أحكي لأي حد، ولو قدرت بحكي وبقول الحمد لله”.
وأضافت: “السنة وشهرين اللي عدوا كانوا كأنهم عشر سنين”، مشيرة إلى أن هناك عدة محاولات للتسوية وإنهاء القضية، لكنها اختارت المضي قدمًا في المسار القانوني.
كما أعربت عن شكرها ودهشتها من التفاعل الكبير للشعب المصري على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلة: “مكنتش أتوقع اللي حصل على السوشيال ميديا، لأني ما لجأتش لها في البداية”.






















