استنكر المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا في بيان له ما وصفه بمحاولات «طمس هذه الذكرى من قبل سلطة الأمر الواقع»، مؤكدًا أنها «محاولات بائسة لتشويه التاريخ ومحو الذاكرة الوطنية».
وصادف اليوم الاثنين 6 تشرين/أكتوبر ذكرى حرب تشرين التحريرية التي خاضها الجيش العربي السوري لتحرير القنيطرة وجبل الشيخ، والتي شكلت ركيزة أساسية في التاريخ الحديث لسوريا.
التحولات السياسية
وشدد المجلس على أن التحولات السياسية الراهنة وتبدلات التحالفات الإقليمية «لا يمكن أن تغيّر من ثوابت التاريخ الوطني»، مشيدًا بصمود الشعب السوري، ومؤكدًا على أهمية التمسك باللحظات التاريخية التي رسخت في وجدان السوريين.
حرب 6 أكتوبر
وأضاف البيان: «كما لم تمحُ مصر ذكرى حرب أكتوبر من ذاكرتها رغم الاتفاقيات، فإننا نرفض التخلي عن اللحظات التاريخية الفاصلة التي صنعت كرامة الشعوب».
وأشار إلى أن أبناء وسط وغرب سوريا كانوا ولا يزالون حجر الزاوية في تلك الإنجازات الوطنية.
وأكد المجلس أن أبناء وأحفاد من خاضوا تلك الحرب هم اليوم من سيصنعون مستقبلهم، وسيواصلون مسيرة الدفاع عن كرامة وطنهم وبناء سوريا الجديدة.
واختُتم البيان بالتأكيد على أن حرب تشرين التحريرية لم تكن «حرب سلطة»، بل كانت «حرب شعب كامل ودولة بأكملها»، مشددًا على أن هذه الذكرى ستبقى خالدة وجزءًا من ذاكرة وتاريخ الوطن، مهما تبدلت الجغرافيا أو موازين القوى والتحالفات.
اقرأ أيضاً: أيمن فتحي في ذكرى النصر: حرب أكتوبر ملحمة وطنية خالدة





















