كتبت: سمر أبو الدهب
تشهد سوق السيارات في مصر حالة من الترقب مع الكشف عن القائمة السعرية الأحدث لموديلات العلامة الألمانية “أوبل” لعامي 2025 و2026، حيث أظهرت البيانات عنالرسمية استقراراً نسبياً في بعض الفئات مقابل تحركات سعرية لافتة في فئات أخرى، مما يعكس استراتيجية الشركة في التكيف مع متغيرات العرض والطلب المحلي.
وتصدرت قائمة التغييرات سيارة “أوبل موكا” التي سجلت تراجعاً ملحوظاً في سعرها الرسمي، بينما شهدت “جراند لاند” الشهيرة زيادات متفاوتة طالت موديلات العام الماضي.
نرشح لك: الزراعة: لدينا اكتفاء ذاتي كامل في البيض والدواجن البيضاء.. و90% في الأسماك
تحديثات موديلات 2026.. وأسعار “كورسا” و”موكا”
بدأت “أوبل” في طرح فئات موديل 2026 لتعزيز حضورها في قطاع السيارات الشبابية والعائلية الصغيرة، حيث جاءت “أوبل كورسا” بفئة “Sport Topline Plus” بمحرك 1200 سي سي بسعر رسمي يبلغ مليون و150 ألف جنيه.
وفي سياق متصل، أحدثت “أوبل موكا” صدى واسعاً في السوق بعد خفض سعرها بمقدار 100 ألف جنيه، ليستقر سعر فئة “Black Edition” لموديلي 2025 و2026 عند مليون و390 ألف جنيه، في خطوة تهدف لتعزيز تنافسية السيارة الكروس أوفر الأنيقة أمام البدائل المتاحة.
هيكلة أسعار “جراند لاند” و”كروس لاند”
أما بالنسبة للسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات “SUV”، فقد حافظت “أوبل كروس لاند” موديل 2025 على سعرها عند مليون و350 ألف جنيه لفئة “Top Line”.
وفي المقابل، شهدت عائلة “جراند لاند” تفاوتاً كبيراً، حيث تبدأ أسعار موديلات 2026 من مليون و850 ألف جنيه وتصل إلى 2 مليون و100 ألف جنيه للفئات الأعلى تجهيزاً.
والجدير بالذكر أن موديلات 2025 من “جراند لاند” بالشكل الجديد سجلت زيادات سعرية في شهر أبريل الماضي بلغت 100 ألف جنيه، مما جعل الفئة الأعلى منها “Top Line+” تستقر عند حاجز 2 مليون و200 ألف جنيه تقريباً.
سوق المستعمل.. بدائل اقتصادية للباحثين عن “أوبل”
وعلى جانب آخر، تظل سوق السيارات المستعملة في مصر ملاذاً للكثير من محبي العلامة الألمانية، حيث تتوفر طرازات “أوبل أسترا” بأسعار تتراوح ما بين 560 ألف و720 ألف جنيه لموديلات الفترة من 2016 حتى 2021 حسب الحالة وناقل الحركة.
كما تبرز “أوبل أنسيجنيا” كخيار فاخر في سوق المستعمل بأسعار تقترب من مليون و300 ألف جنيه لموديلات 2016 ذات الحالات النادرة، مما يمنح المشترين مرونة واسعة في اختيار السيارة التي تناسب ميزانياتهم بعيداً عن ضغوط أسعار “الزيرو” المرتفعة.






















