استشهد عشرات الفلسطينيين وأصيب آخرين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الاثنين 25 ديسمبر، إثر استهدافها العديد من المنازل في مخيم المغازي، وسط قطاع غزة.
وأكدت مصادر طبية في مستشفى شهداء الأقصى وصول 70 شهيدًا، بينهم من وصل أشلاء، من جرّاء القصف المدفعي والغارات التي طالت العديد من المنازل في مخيم المغازي، مضيفةً أن عددًا من المصابين وصلوا كذلك، إلى المستشفى، بينهم حالات خطرة جدًا.
ونفّذت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، أكثر من 50 غارة متتالية، من بينها مجموعة من الأحزمة النارية العنيفة بين مخيمات النصيرات والبريج والمغازي.
بدوره، أكّد المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، أنّ قوات الاحتلال الاسرائيلي تقوم بقصف الطرق الرئيسية بين مخيمات المنطقة الوسطى لإعاقة وصول سيارات الإسعاف والدفاع المدني إلى أماكن الاستهداف.
وأفاد مراسل قناة «الميادين» الفضائيه أنّ الاحتلال الإسرائيلي يمنع سيارات الإسعاف من الوصول إلى المناطق المستهدفة في البريج والمغازي، مشيرًا إلى أنّ عددًا كبيراً من الشهداء في مجزرة مخيم المغازي هم من النازحين.
فيما وصفت حركة حماس المجزرة بأنها جريمة حرب جديدة امتدادًا لحرب الإبادة التي يرتكبها الاحتلال ضدَّ الأطفال والمدنيين العُزّل.
وقالت إن هذا القصف الغادر والجبان ضدَّ الآمنين في بيوتهم، هو محاولة لترميم صورة جيشه المهزوم والمدعوم من إدارة الرئيس الأمريكي «بايدن»، الشريك الأول للكيان الصهيوني في إجرامه وعدوانه الفاشي.





















