قال اللواء “واصف”، خبير الشؤون الحربية العسكرية إنه حتي نعرف قدرات المقاومة الفلسطينية يجب أن نقارن بين إمكانياتهم المتواضعة في ظل الظروف الصعبة، مشيرًا إلي أنه بعد مرور 211 يوم علي المقاومة، وهم مستهدفين برًا وبحرًا، وجوًا، ولا يعلم بحالهم من مأكل، ومشرب، وراحة، وتوفير للأسلحة، والذخائر سوى الله “سبحانه وتعالى”، مقابل جيش متوفر فيه الجيوش، والأسلحة، وآليات، ومساعدات من بعض الدول.
استهداف المقاومة للمواقع الاستراتيجية الإسرائيلية
وأكد اللواء «واصف» عبر قناة الجزيرة من خلال تقرير له، أن المقاومة رغم كل ما تعانية ما زالت تستهدف المواقع الاستراتيجية المؤثرة علي الجيش الإسرائيلي، كمحور نتساريم، وجعل الجيش الإسرائيلي في حالة دفاع دائم، مضيفًا أن الجيش الإسرائيلي أصبح لا يستطيع التقدم؛ بسبب ضربات المقاومة الموجعه، مشيرًا إلى أن المقاومة تجعله لا يستطيع تحقيق أي شيء من الأسباب المعلن عنها لهذه الحرب.
وأضاف أنه من خلال رؤيته سيفشل الجيش الإسرائيلي بكل ما كان يريد إذا خسر محور نتساريم، مشيرا أن المقاومة الفلسطينية تجدد نفسها، وأنها لديها مخزون من الأسلحة، والتدريبات الميدانية القوية،وأن المقاومة في ظل كل الظروف الصعبة تخرج من مكانها، وتقصف المواقع، والأهداف الإسرائيلية، ويصيحون بأعلى صوتهم أن “الله أكبر”، وترسل رسائل ليطمئن بها المسلمون، ويرسل رسائل أخرى للعدو الإسرائيلي.
المقاومة الفلسطينية ترسل رسائل قوة للعدو الإسرائيلي
وتابع أن المقاومة الفلسطينية لديها قيمة أضافية، وتكتيك قوي؛ بأنها لا زالت قادرة علي أستهدف مواقع تواجد الجيش الإسرائيلي خارج قطاع غزة، والأشتباك داخل قطاع غزة حين تواجههم، مشيرا أن المقاومة الفلسطينية ترسل رسائل قوة للعدو الإسرائيلي بقصفها لمواقع أحتشاده داخل وخارج قطاع غزة، مضيفا أن هذه الرسائل؛ ليدرك الجيش الإسرائيلي بها ما مدي الروح المعنوية التي تتميز بها جنود المقاومة الفلسطينية؛ لكي يعلموا أنهم مهزومين لا محاله.





















