وسط شلل دولي لوقف أو تهدئة عمليات الإبادة الجماعية والهدم التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تدخل الحرب على غزة يومها الـ200 بلا أيّ بوادر تهدئة، مع تأكيدات باقتراب اجتياح عسكري لمدينة رفح الفلسطينية التي تؤوي نحو 1.4 مليون فلسطيني بينهم آلاف النازحين.
كشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، أن القضاء على حماس عسكريا وإخراج الرهائن وفق الأهداف الإسرائيلية، قد يستغرق سنوات، وإنه بعد مرور 200 يوم على حرب غزة، نجحت إسرائيل في تفكيك البنية التنظيمية لقوة حماس العسكرية في شمال غزة وجنوبها.
لكنها ما زالت تمتلك آلاف المقاتلين. تقرير نيورك تايمز أشار إلى أن خطة إسرائيل في غزة لن تنجح إلا بالفصل في التعامل بين المدنيين وقادة حماس.
وقال مسؤول عسكري إسرائيلي لصحيفة نيويورك تايمز، الثلاثاء، إن إسرائيل ستوسع “المنطقة الإنسانية” التي حددتها على ساحل غزة إذا قررت التوغل البري في رفح، بحسب “العربية”
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن إسرائيل ستطلب من الفلسطينيين التوجه للمنطقة الإنسانية الموسعة في منطقة المواصي ومناطق أخرى لم تحددها بغزة في حالة التوغل برفح.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التصريحات بين المؤشرات الأولى على خطط إسرائيل المتعلقة بالمدنيين إذا شنت هجوما بريا كبيرا في المدينة الواقعة جنوب قطاع غزة.
من جانبها دعت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، لمزيد من التصعيد في كل الجبهات وحرضت على النزول إلى الشارع في الأردن.
وذكرت الحركة في بيان لها بمناسبة مرور 200 يوم من الحرب على غزة أنها لن تتخلى عن حقوق الشعب الفلسطيني في وقف الحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة وعودة النازحين.






















