كتبت: مريم رفعت
كشف الحرس الثوري الإيراني تفاصيل جديدة حول عملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية.
وقال الحرس الثوري إن التحقيقات أظهرت أن عملية اغتيال هنية نفذت بمقذوف يزن رأسه 7.5 كيلو غرامات.
وأضافت التحقيقات، أن “العملية تمت عن طريق إطلاق مقذوف قصير المدى من خارج مكان إقامة هنية”.
وأوضح الحرس الثوري، أن المبنى الذي تواجد فيه إسماعيل هنية، هو مقر إقامة الضيوف الأجانب ويخضع لكافة البروتوكولات الأمنية.
ووجه الحرس الثوري الإيراني الاتهام للاحتلال الإسرائيلي باغتيال هنية، مشيرا إلى أن الاغتيال تم “بتخطيط وتنفيذ من جانب الكيان الصهيوني، ودعم من الواليات المتحدة الأمريكية.
وأضاف البيان أن “الكيان سعى من خلال عمليته في طهران إلى إحداث فتنة في العالم الإسلامي وجبهة المقاومة”.
وأكد الحرس الثوري الإيراني، أن “دماء إسماعيل هنية لن تهذب هدار، والنظام الصهيوني سيتلقى العقاب الشديد على الجريمة”.
واعتبر أن “اغتيال هنية ستكون تداعياته مدمرة على الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الداعمة له”.
كما كشف خالد القدومي، ممثل حركة حماس في إيران، تفاصيل زيارة هنية إلى طهران منذ لحظة وصوله وحتى اغتياله. وتحدث القدومي عن اللحظات الأخيرة من حياة هنية، قائلاً: “في تمام الساعة 1:37 فجراً بالتوقيت المحلي، حدثت صدمة للمبنى، فخرجت من المكان الذي كنت فيه فرأيت دخاناً كثيفاً، وبعد ذلك علمنا أن الحاج أبو العبد قد استشهد.”






















