قال وزير الخارجي الأمريكي أنتوني بلينكن، إنهم سعوا نحو المضي قدما في التفاوض بشأن إبرام إتفاق بين السعودية وإسرائيل لتطبيع العلاقات بينهما.
وأكد بلينكن في تصريحاته التى نقلتها «شبكة ABC» أنه لا يمكن المضي قدما نحو التطبيع بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل في ظل ظروف الحرب الحالية.
وأضاف أن الكرة الآن في ملعب إسرائيل إذا كانت ترغب في سرعة تطبيع العلاقات مع السعودية.
وتابع أنهم يعتقدون أن بإمكان إسرائيل التقدم على مسار التطبيع لكن يجب أن يكون لديها أولا خطة لإقامة دولة فلسطينية، على حدود عام 1967.
وأضاف أن أسرع وسيلة لوقف الحرب في غزة هي استسلام حماس وإلقاء سلاحها وإطلاق سراح الرهائن، مضيفا أن حركة حماس تخضع لضغوط هائلة من أجل وقف الحرب.
وشدد على أن قرار المحكمة الجنائية الدولية الذي وصفة بالقرار الخاطئ لن يؤدى إلا إلى تعقيد إحتمالات التوصل إلى إتفاق بشأن إطلاق سراح الرهائن.
وأكد أن الإجراءات التى إتخذتها إسرائيل في رفح وما حولها وإغلاق المعابر أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني، مضيفا أن على إسرائيل القيام بتسهيل توزيع المساعدات على سكان قطاع غزة.
وأضاف أنه منذ اليوم الأول أوضح أن فتح معبري رفح وكرم أبوسالم بشكل مستمر أمر ضروري، مضيفا أنه ومنذ مارس الماضي أقدمت إسرائيل على خطوات إضتفية بشأن زيادة المساعدات وإن كانت متأخرة.
وتابع أن هدفهم الأول هو تدمير حركة حماس وإلا فلن يكون لسكان غزة مستقبل والهدف الثاني هو نزع السلاح من كامل القطاع، مضيفا أنهم يسعوا إلى إقامة إدارة مدنية يتكفل بها السكان المحليون بشرط أن لا يكونوا منتمين لحركة حماس ولا يسعون إلى تدمير إسرائيل.
وشدد أنهم يريدوا إعادة القطاع بطريقة صحيحة بدعم من الدول العربية المعتدلة والمجتمع الدولي، مشيرا إلى أن هناك هجمات شنتها إسرائيل في غزة إنتهكت فيها القانون الدولي الإنساني وأنهم يحققون في ذلك.





















