يخوض منتخب إسبانيا نهائيات كأس العالم 2026 بمعنويات مرتفعة للغاية، بعدما واصل سلسلة نتائجه الإيجابية ورفع رصيده إلى 30 مباراة متتالية دون هزيمة، في واحدة من أقوى فترات الاستقرار الفني في تاريخه الحديث.
وجاء الفوز الأخير للماتادور الإسباني على منتخب بيرو بنتيجة 3-1 في مباراة ودية، ليؤكد الجاهزية الكاملة قبل انطلاق المونديال، الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
استعدادات أخيرة قبل ضربة البداية
بعد التعادل أمام منتخب العراق في اختبار ودي سابق، عاد المنتخب الإسباني سريعًا إلى سكة الانتصارات بالفوز على بيرو، ليواصل التحضير بتركيز عالٍ خلال الأيام الستة الأخيرة قبل خوض أولى مبارياته في البطولة.
ويضع الجهاز الفني بقيادة المدرب الإسباني اللمسات الأخيرة على التشكيل الأساسي والخطط التكتيكية، استعدادًا للظهور الأول في المجموعة.
انطلاقة المونديال ومواجهة الرأس الأخضر
يفتتح منتخب إسبانيا مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة منتخب الرأس الأخضر في مدينة أتلانتا، يوم الاثنين المقبل، في اختبار يُنتظر أن يكشف ملامح الفريق مبكرًا داخل البطولة.
ويأمل الإسبان في بداية قوية تمنحهم دفعة معنوية في طريق المنافسة على اللقب.
سلسلة تاريخية تعزز الطموح
يدخل المنتخب الإسباني البطولة بسجل مميز، حيث لم يتعرض لأي خسارة منذ مارس 2024، عندما سقط أمام منتخب كولومبيا في مباراة ودية أقيمت على ملعب ويمبلي في لندن.
هذا الاستقرار الدفاعي والذهني جعل الجماهير ترى أن الفريق الحالي قريب من نسخة 2010 التاريخية، عندما توجت إسبانيا بلقب كأس العالم في جنوب أفريقيا تحت قيادة المدرب ديل بوسكي.
مجموعة قوية في انتظار “لاروخا”
يقع منتخب إسبانيا في مجموعة قوية خلال بطولة كأس العالم 2026، إلى جانب منتخبات أوروغواي والسعودية والرأس الأخضر، في مجموعة يتوقع أن تشهد منافسة شرسة على بطاقتي التأهل للدور التالي.
طموحات العودة إلى المجد
مع هذا الزخم الكبير من النتائج الإيجابية، يدخل المنتخب الإسباني البطولة وهو من أبرز المرشحين للذهاب بعيدًا، بل والمنافسة على اللقب، في ظل حالة انسجام واضحة بين اللاعبين ورغبة قوية في استعادة أمجاد 2010.
ويبقى السؤال الأهم: هل ينجح الجيل الحالي في إعادة “لاروخا” إلى منصة التتويج العالمية من جديد؟






















