أكدت الكاتبة الصحفية فيولا فهمي، أهمية انعقاد المؤتمر العام السادس لنقابة الصحفيين، مشيرة إلى أنه يمثل فرصة استثنائية للتشاور والتحاور بين الصحفيين على أرضية مهنية مشتركة.
وأوضحت فهمي في تصريح خاص لـ«الحرية»: أن المؤتمر يسعى إلى مواجهة القضايا الشائكة والمزمنة التي تواجه مهنة الصحافة، مع تقديم رؤية شاملة تهدف إلى النهوض بمنظومة صناعة الصحافة في ظل التطورات والتحديات التي شهدتها السنوات الأخيرة.
وشددت فهمي على أن المشاركة في هذا المؤتمر تُعد “فرض عين” على جميع الصحفيين، إذ يعكس زخم الحضور والتفاعل مدى وعي العاملين في المهنة، سواء كانوا نقابيين أو غير نقابيين، وإصرارهم على إصلاح أحوال الصحافة والنهوض بها، مع مناقشة القضايا المطروحة بجدية وشفافية.
وأشارت إلى أن المؤتمر يشكل منصة حوارية مهمة لتحديد أولويات العمل الصحفي، ورسم خارطة طريق لإصلاح بيئة العمل، وتجاوز المعوقات.
كما أكدت أن انعقاد المؤتمر يعزز مبدأ التشاركية في اتخاذ القرارات، حيث تُعد الجمعية العمومية طرفًا أساسيًا في المناقشات وتحديد الأولويات، بما يساهم في تطوير مهنة الصحافة.
وأضافت أن المؤتمرات العامة لنقابة الصحفيين، منذ انطلاقها قبل 60 عامًا، كانت دائمًا تعبيرًا عن قوة الجمعية العمومية، التي تتسم بتنوعها واختلافها، مما يزيدها صلابة في الدفاع عن حقوقها ومصالحها، ويجعلها قادرة على رسم ملامح مستقبل المهنة.
واختتمت فهمي تصريحاتها بدعوة جميع الزملاء والزميلات إلى الحضور والمشاركة الفعالة في المؤتمر، من أجل تعزيز مكانة مهنة الصحافة، وتحقيق مصالح الجماعة الصحفية.
كما أكدت أهمية اتخاذ إجراءات عملية لإصلاح المنظومة التشريعية المتعلقة بالإعلام، وتحسين بيئة العمل، وضمان حرية التعبير، بما يخدم المهنة والصحفيين على حد سواء.






















