قال محمد بدر القيادي في حزب العمل وحركة كفاية، إنه يرى أن الحركة المدنية أقرب إلى «قعدة الصحاب».
وأضاف بدر خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»: الحركة المدنية مجرد جلسات لأصدقاء «يتسلو» ويتناقشون مع بعضهم، ولكنها جلسات لا تثمن ولا تغني من جوع ولا قيمة ولا تاثير لها.
وتابع: «الحركة المدنية ليس لها دور و تجميد نشاطها من عدمه لا يفرق في شيء، ولا يشعر بهم أحد».
وواصل القيادي بحركة كفاية: «أي عمل سياسي لابد أن يكون ابن الحرية والمُناخ العام، الذي يتيح له أن يتحاور في العلن وأن يكون قادرًا على التأثير وأخذ الموقف».
واوضح: «أي حزب أو تنظيم سياسي تقاس قوته بحجم الناس المتأثرين به وكتلة المتحركين الذين يمثلون وسيله الضغط معهم، إذا كان لا يملك جماهير وبشر يستطيعون معًا الضغط لتحقيق هدف أو موقف سياسي، فلا يمكننا أن نسميهم الا بـ قعدة قهاوي».
وأكد القيادي بحزب العمل: «إذا خرجنا من إطار مقرات هذه الاحزاب وسألنا 10 أشخاص فقط من المقيمين في نفس الجهة، ماذا تعرف عن الحركة المدنية أو الحزب الفلاني؟ لن يجيبك أحد منهم».
وألمح بدر: «هذه المنظمات والأحزاب تتحرك داخل إطار مقراتها ولا تؤثر إلا في أنفسهم فقط، وإذا أغلقوا هذه «المحلات» لن يشعر بهم أحد، وإن الحديث عنهم هو مجرد مضيعة للوقت لا أكثر، وليس له عائد أو ثمار».
واختم محمد بدر: إن هذه هي حقيقة الأحزاب والحركة المدنية وكل ما يجري على الساحة، وعلى رأسهم حزب مستقبل وطن، كلهم يعملون وفقًا لتوجيهات الذين يديرونهم من داخل المؤسسات والأجهزة، ومن غير ذلك لا قيمة لهم.






















