قالت الإعلامية ميس الحربي، مذيعة قناة الحدث إن الأمم المتحدة والولايات المتحدة ومنظمات دولية وإنسانية حذرت من الخطر الذي يهدد سكان مدينة “الفاشر“، والتي تعتبر آخر ولاية دارفور.
وأكدت “الحربي” خلال تقديمها برنامج “الحدث في مكانك” المذاع تليفيزيونيا قناة “الحدث” اليوم ، أن هناك توترًا في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، وغياب مؤشرات تراجع حدة الحرب بين الجيش والدعم السريع؛ بسبب أزمة حربية تسببت في أكبر مجاعة بالعالم، فالمدنيين جياع ويأكلون التراب وورق الأشجار وأهالي “الفاشر” يواجهون مصيرا مجهولاً حال اجتياح الدعم السريع للمدينة في ظل عدم توافر المسارات الآمنة للخروج من المدينة المحاصرة عسكرياً.
“الفاشر” تحت التهديد نتيجة تطور الأوضاع في السودان
وتابعت: الجيش السوداني والدعم السريع عززا استعداداتهما لخوض المعركة، وسط قلق دولي على مصير أكثر من 800 ألف مواطن أغلبهم نازحين من نيالا والجنينة وزالنجي.
وأشارت”الحربي” إلي أن “الفاشر” لها أهمية استراتيجية هي حدودية مع ثلاث دول هنا نتحدث عن مصر وليبيا وتشاد، هي الوحيدة من بين عواصم ولايات دارفور الخمس التي لا يسيطر عليها الدعم السريع، وهي المدخل الوحيد لقوافل المساعدات الإنسانية القادمة من بورت سودان إلي دارفور.
ولفتت “الحربي” إلى أن الخبراء يعتبرون سقوط تلك المدينة انتهاء لأي دور للحركات المسلحة في دارفور، ومن يكسب “الفاشر” ربما سيتفاوض ولديه ورقة ضغط على طاولة المفاوضات عبر منبر جدة في ظل ضغوط وجهود دولية متصاعدة لإنجاح هذه المفاوضات.





















