أكد الكاتب الصحفي يحيى قلاش، نقيب الصحفيين الأسبق، أن انتخابات النقابة ليست مجرد مناسبة لاختيار ممثلين، بل فرصة لمناقشة القضايا الجوهرية التي تمس مستقبل الصحافة وأوضاع الصحفيين، محذرًا من محاولات اختزال النقابة في الخدمات فقط.
وأشار قلاش، في منشور له عبر صفحته على موقع “فيسبوك”، إلى أن بعض الجهات تحاول “خلط الأوراق وقلب الحقائق” عبر تصغير المشهد الانتخابي وإثارة نعرات مؤسسية أو قبلية، في وقت تحتاج فيه النقابة إلى استعادة دورها الحقيقي كمدافع عن حقوق الصحفيين والمهنة.
واسترجع قلاش ذكرياته داخل النقابة، مؤكدًا أن الأجيال السابقة لم تكن تختصر دورها في تقديم الخدمات رغم أهميتها، لافتًا إلى أن بنيامين باسيلي، الذي أسس أول جمعية استهلاكية وصيدلية داخل المبنى القديم، كان نموذجًا للتفاني دون أن يحاول تقزيم النقابة إلى مجرد “مركز للخدمات”.
وشدد قلاش على أن النقابة قدمت عبر مجالسها المتعاقبة مشاريع خدمية مهمة، مثل مشروع العلاج والتكافل والقرض الحسن وصندوق الطوارئ، لكنها ظلت دومًا حريصة على الدفاع عن حقوق الصحفيين وحرياتهم، معتبرًا أن من يحاولون تقزيم دورها “يسرقون أحلام الصحفيين بفتات الكلام وسطحية الأفكار”.
وختم قلاش حديثه برسالة إلى الأجيال الجديدة، قائلًا: “لن تقبلوا الوصاية من أحد.. سطّروا مستقبلكم بأنفسكم”.





















