أكد ياسر الهواري، مؤسس حزب التقدم، أن القومية والهوية المصرية تمثلان الركيزة الأساسية التي ينطلق منها الحزب في رؤيته السياسية، مشدداً على أن مصر عبر تاريخها لم تكن نسخة من غيرها، وإنما ظلت دائماً الأصل وصاحبة الشخصية المستقلة.
وأوضح الهواري أن الهوية المصرية ليست مجرد شعار، بل “بوصلة” تحدد اتجاهات الدولة في مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.
ولفت إلى أن القومية المصرية لا تعني الانغلاق أو الانعزال، بل تعكس انتماء مصر لمحيطها العربي والإسلامي والإفريقي مع حفاظها في الوقت نفسه على خصوصيتها التي تمثل سر قوتها وقدرتها على القيادة.
وأضاف مؤسس حزب التقدم أن أي مشروع سياسي حقيقي لا بد أن يبني على جذور الشعب المصري ويخاطب تاريخه وروحه، وليس مجرد تقليد لنماذج مستوردة.
وأشار إلى أن الحزب يسعى لإعادة الاعتبار للهوية المصرية باعتبارها مرتكزاً لنهضة حديثة تقوم على الوحدة وتفتح الطريق لمستقبل يليق بالمصريين.






















