تزداد أزمات “البلوجرز” في مصر بشكل مبالغ فيه، وأصبحوا يؤثرون في الناس سلبياً، خاصةً هؤلاء الذين يظهرون حياتهم الشخصية على الملأ دون احترام للأخلاق العامة، والذين يتظاهرون بأشياء لا يمتلكونها، ما يتسبب في غضب وتذمر المواطنين الذين لا يملكون أياً من هذه الاشياء.
ومن هؤلاء البلوجرز من سلك مسلك خاطئ وغير صحيح بغرض التربح وكسب الأموال دون النظر لأي مبادئ أو أخلاق، وفي النهاية يرمي بهم المطاف بين أحضان السجن ليكونوا عبرة لغيرهم.
وليد هندي يكشف أسباب انتشار البلوجرز
أوضح الدكتور وليد هندي استشاري الطب النفسي في حوار خاص مع “الحرية”، أن أزمات البلوجرز تزايدت بسبب انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، وزيادة متابعي هذه المواقع، ووجود بعض الربح منها لمن يحصل على عدد من المتابعين.
وأكد هندي، أن التيكتوك وكل من يظهر على مواقع التواصل الاجتماعي يعملون فقط على تزييف الحقائق والغش والخداع، وتصدير صورة ذهنية مغايرة ومختلفة عن الواقع الذي يعيشونه.
وأشار إلى أن رغبة البلوجرز في التربح وكسب المال جعلتهم يزيفون حياتهم ويتظاهرون بأشياء لا يمتلكونها، مثل الذي يظهر أمام الجميع أنه يحب شريكة حياته، وبمجرد انفصالهما تتوالى الشتائم والسب والقذف من كلا الطرفين، لمجرد أخذ اللقطة، وصناعة “التريند” في لغتهم الخاصة.
وأوضح هندي أن حياة البلوجرز التي يظهرونها على مواقع التواصل الاجتماعي ما هي إلا صورة من صور خداع متابعينهم لقصد التربح، مؤكداً أن ذلك لا يحدث في الواقع الذي يعيشونه.
ونصح، الشباب بعدم الاقتداء بالبلوجرز لأن واقعنا الاقتصادي والاجتماعي مخالف لما يظهره هؤلاء، ما قد يتسبب في إصابة الشباب بالإحباط والاكتئاب، كما أن متابعتهم والاقتداء بهم قد يتسبب في هدم وخراب البيوت وحدوث حالات طلاق بسبب المقارنة معهم.





















