قال المحامي مجدي سخي وكيل نقابة المحامين، إن الدورة الحالية والتي بدأت من عام 2020 من الدورات السيئة جدًا التي مرَّت على نقابة المحامين، وكلها تأمرت على بعضها البعض ولم تنجز شيئًا ملموسًا أو مهمًا لصالح المحامين.
وأضاف «سخي» خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»: «في الفترة التي توليت فيها المهمة، قمت بحل بعض المشكلات، ولم ننجز شيئًا في دورتنا لصالح المحامين لأن الدورة كلها كانت بالفعل تأمرت على بعضها البعض، التقييم الفعلي الذي يحكم بنجاح أو فشل الدورة يعود إلى أعضاء الجمعية العمومية، إذ أن الدورة بدأت برجائي عطية ثم توليت عِوضًا عنه المهمة، وأخيرًا المستشار عبدالحليم علام، فبالتالي الدورة مرَّ عليها ثلاثة نقباء».
وتابع سخى: «النقابة وصلت إلى هذه المرحلة؛ لأن القائم على هذه النقابة ليس له أي خبرة نقابية في إدارة النقابة العامة، كما أنه يدير منفردًا وبأفكار أشخاص من حوله ليس لهم علاقة في الأساس بالعمل النقابي».
وواصل سخى: «مدونة السلوك في الأصل رفضتها أثناء توليتي للمهام، وأعددنا مدونة أخرى، في حدود 40 مادة، وعندما طلبت المناقشة، رفضوا وقدموا مدونة أخرى وفازوا بالتصويت بفارق صوت واحد، ونحن سجلنا رفضنا لأكثر من 90٪ من نقاط المادة، لكن الأغلبية تعود لديهم وما يردوا أن يقوموا به في أيديهم».
وختم سخى: «بعد ما رأيت في هذه الدورة كنت قد قررت عدم المشاركة مرة أخرى واعتزال العمل النقابي، لكن القبطان لم يتمكن من أن يسير المركب؛ فكان الأمر يتطلب عليَّ أن أقوم بالترشح للنقابة مرة أخرى لمنح خبراتي وتقديمها للنقابة، وبالتالي سأرشح نفسي على موقع داخل النقابة في الدورة القادمة حتى وإن لم يحدد إلى الآن».






















