قال المدون والناشط السياسي وائل عباس إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن خطته للسلام في الشرق الأوسط تثير العديد من علامات الاستفهام، خصوصًا حول ما إذا كان حصل على موافقات فعلية من الأطراف المعنية مثل حكومة الاحتلال الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو، أو حركة حماس عبر وسطاء كقطر.
السعي الشخصي لنوبل للسلام
وأوضح عباس في تصريح خاص لـ«الحرية»، أن ما طرحه ترامب يبدو أقرب إلى “أفكار فردية” مرتبطة برغبته في الحصول على جائزة نوبل للسلام، على غرار الرئيس الأسبق جيمي كارتر، أكثر من كونه مشروعًا حقيقيًا قائمًا على تفاهمات مع الأطراف الفاعلة.
إعادة المحتجزين والحوار الفلسطيني الإسرائيلي
وأشار إلى أن مسألة إعادة المحتجزين لا يمكن أن تتحقق دون تأكيد وضمانة من حركة حماس، كما أن فتح قنوات الحوار بين إسرائيل والفلسطينيين يحتاج إلى موقف رسمي من الحركة نفسها.
غزة وخطر التوقعات غير الواقعية
وأضاف عباس أن الحديث عن “غزة خالية من الإرهاب” أمر غير واقعي في ظل الانقسام الفلسطيني حول قضية السلاح، فضلاً عن أن أحدًا من الفلسطينيين لن يقبل بمغادرة القطاع أو السماح بوجود إدارة أمريكية.
إعلان ترامب وموقف نتنياهو
وأكد عباس أن ترامب أعلن عن موافقة نتنياهو على خطته، بينما لم يُصدر رئيس حكومة الاحتلال أي تأكيد رسمي بهذا الشأن، مما يطرح تساؤلات عما إذا كان ترامب حصل فعلًا على ضمانات من الأطراف المختلفة، أم أنه يسعى فقط إلى تسجيل إنجاز دعائي شخصي.




















