شهدت إسرائيل، مساء أمس السبت، احتجاجات واسعة شارك فيها أكثر من 100 ألف متظاهر، رفضًا لقرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إقالة رئيس جهاز “الشاباك” رونين بار، واستمرار العمليات العسكرية في غزة ولبنان وسوريا.

وتصدر تل أبيب مشهد التظاهرات، حيث طالب المحتجون، وعلى رأسهم أهالي الأسرى الإسرائيليين، بوقف الحرب وإبرام صفقة تبادل أسرى.
تصعيد المعارضة وتهديدات بإضراب اقتصادي
تصاعدت حدة الغضب داخل المعارضة الإسرائيلية، حيث وصف زعيم المعارضة، يائير لبيد، حكومة نتنياهو بأنها “مافياوية”، مهددًا بتصعيد الاحتجاجات وصولًا إلى شل الاقتصاد والإعلان عن إضراب عام، مع استبعاد العصيان العسكري.
كما دعا يئير غولان، رئيس حزب “الديمقراطيون”، إلى توحيد القوى السياسية المعارضة وتشكيل كتلة ديمقراطية ليبرالية لمواجهة سياسات الحكومة.
احتجاجات واسعة ضد الحرب واستمرار التصعيد
وأكدت شيكما برسلير، قائدة الحركة الاحتجاجية، أن هدفهم الرئيسي هو الضغط من أجل عودة الأسرى الإسرائيليين، بينما شدد موشيه ريدمان، أحد القادة الاحتجاجيين، على استمرار المظاهرات في الأيام القادمة، متوعدًا بتصعيد الضغط في القدس والتظاهر أمام منزل نتنياهو.
استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة وارتفاع عدد الشهداء
بالتزامن مع هذه الاحتجاجات، واصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، مع توسيع عملياته البرية في رفح، وسط تصعيد للقصف على الأحياء السكنية ومراكز الإيواء، ما أسفر عن ارتفاع عدد الشهداء إلى أكثر من 630 منذ استئناف الهجمات.
وأكدت حركة حماس أن إسرائيل تفرض حصارًا خانقًا على القطاع، مانعةً وصول أي إمدادات من غذاء أو دواء أو وقود.




















