قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، إن هناك مؤشرات إيجابية على إمكانية انتهاء الحرب في إيران خلال الفترة المقبلة، متوقعًا أن ينعكس ذلك بشكل مباشر على انخفاض الأسعار عالميًا، خاصة في أسواق الطاقة.
وأضاف بيسنت أن إيران دخلت بالفعل في مسار تفاوضي، مشيرًا إلى أنها نجحت في تحديد محاورين يمكنهم التحدث باسم المكونات الثلاثة داخل الحكومة الإيرانية، وهو ما قد يسهم في تسريع وتيرة المباحثات.
وأوضح أن وجود أطراف واضحة للتفاوض يمثل خطوة مهمة نحو الوصول إلى تفاهمات قد تنهي حالة التصعيد الحالية، لافتًا إلى أن الأسواق الدولية تترقب نتائج هذه التحركات لما لها من تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي.
وزير الخزانة الأمريكي: الاقتصاد قوي ولا داعي للتسرع في خفض الفائدة
ودعا وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى تبنّي سياسة الترقب والانتظار قبل اتخاذ أي قرار بخفض أسعار الفائدة، في ظل التوترات والحرب مع إيران، وذلك خلال مقابلة صحفية.
وأوضح أن الاقتصاد الأمريكي كان في وضع قوي للغاية خلال شهري يناير وفبراير، مشيرًا إلى أن الفيدرالي يتصرف بشكل صحيح من خلال التريث ومتابعة تطورات الصراع قبل إجراء أي تغييرات في السياسة النقدية. وأضاف أن الاقتصاد لا يزال متماسكاً، معرباً عن استغرابه في حال قرر البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة.
كما أشار بيسنت إلى أن عددًا من الدول الأوروبية، مثل المملكة المتحدة، إلى جانب بعض الدول الآسيوية، تتجه إلى تحفيز الطلب، وهو ما يختلف عن النهج الذي تتبعه الولايات المتحدة في إدارة الطلب، خاصة في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط، مؤكدًا ثقته في أن الزيادات الأخيرة في الأسعار لن تترسخ في توقعات التضخم، في إشارة إلى التأثيرات المحتملة للحرب في إيران على الاقتصاد الأمريكي.
اقرأ أيضًا.. مضيق هرمز على صفيح ساخن.. تهديدات الإغلاق تهز أسواق النفط وتربك الاقتصاد العالمي





















