قال سامح شكري وزير الخارجية المصري، إن هدف مصر منذ اندلاع الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين هو إبقاء معبر رفح مفتوحًا لإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية للشعب الفلسطيني بغزة.
وطالبت جمهورية مصر العربية في بيان صادر عن وزارة الخارجية في وقت سابق، ممن يرغب في الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني وتقديم المساعدات له سواء دول أو منظمات إقليمية أو دولية نقل هذه المساعدات إلى مطار العريش وهو المكان الذي حددته السلطات المصرية لضمان وصول المساعدات للشعب الفلسطيني بغزة.
وأكدت مصر، على ضرورة أن تسعى أصحاب الضمائر الحية بكل بقاع العالم إلى تقديم الدعم الإنساني للشعب الفلسطيني الذي يعاني من مخاطر عنيفة في الوقت الحالي.
ونفت مصر ما تم تداوله بخصوص إغلاق معبر رفح، مؤكدة أن المعبر الحدودي بين مصر وغزة مفتوح للعمل ولكن تعرض مرافقه الأساسية على الجانب الفلسطيني للتدمير نتيجة القصف الإسرائيلي المتكرر، ونتج عن ذلك تراجع أسلوب عمله.
وطلبت مصر من إسرائيل الحد من استغلال المعبر للضغط على الجانب الفلسطيني وترك المعبر لكي تنجح بيه جهود الترميم والإصلاح بشكل يؤهله للعمل كمعبر وشريان للحياة لدعم الشعب الفلسطيني في غزة.
ورفضت السلطات المصرية مرور الرعايا الأمريكيين من معبر رفح البري قبل تنفيذ شرط عبور، وصول المساعدات لقطاع غزة.
وأكدت السلطات المصرية على رفضها فكرة استخدام المعبر لنقل الأجانب فقط، موضحة أن المعبر يتم استخدامه لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والاغاثية للشعب الفلسطيني بغزة.




















