أعلن السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة في وزارة الخارجية، أن وزير الخارجية المصري سامح شكري تلقى اتصالًا اليوم من نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، والذي تناول تطورات أزمة قطاع غزة وتداعياتها الإقليمية.
وناقش الوزيران الجهود المبذولة لتحقيق وقف إطلاق النار وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث أكد الوزير شكري على ضرورة مواصلة الضغط على إسرائيل للامتثال لمسؤولياتها كقوة احتلال، وذلك من خلال وقف استهداف المدنيين وفتح المعابر البرية الحدودية بين إسرائيل والقطاع لتعزيز تدفق المساعدات وإزالة العوائق التي تعيق وصول المساعدات، بالإضافة إلى السماح للنازحين الفلسطينيين بالعودة إلى منازلهم في شمال غزة.
وأضاف السفير أبو زيد أن الوزيرين أكدا رفضهما لأي عملية عسكرية برية من جانب إسرائيل في رفح الفلسطينية، نظرًا للعواقب الإنسانية الجسيمة والتداعيات الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة، وأكد وزير الخارجية شكري مجددًا رفض مصر القاطع لمحاولات التهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم، نظرًا لأن ذلك الإجراء يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية ويشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
وكشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزيرين ناقشا التوترات المتزايدة في المنطقة وأهمية العمل على احتواء التصعيد الحالي بسبب خطورته وتأثيره السلبي على استقرار المنطقة وشعوبها.





















