أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، أن منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» يمثل منصة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين دول القارة، وفتح المجال أمام إقامة شراكات مستدامة في مختلف القطاعات.
المقومات والإمكانات الطبيعية والبشرية
وقال عبدالعاطي، خلال كلمته في افتتاح المنتدى، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن القارة الأفريقية تمتلك العديد من المقومات والإمكانات الطبيعية والبشرية التي تؤهلها لتحقيق مزيد من التنمية، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين دولها للاستفادة من تلك الإمكانات.
الاستثمار والتنمية والتجارة في أفريقيا
وأوضح وزير الخارجية أن المنتدى يستهدف دعم الاستثمار والتنمية والتجارة في أفريقيا، إلى جانب بناء شراكات مستدامة بين دول القارة، بما يسهم في تنفيذ مشروعات تخدم احتياجات الشعوب الأفريقية.
وأشار عبدالعاطي إلى أن مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» في تنزانيا يمثل نموذجًا لما يمكن للقارة الأفريقية تحقيقه من خلال التعاون وتنفيذ المشروعات التنموية الكبرى، مؤكدًا أن المشروع يعد شاهدًا على القدرات والإمكانات التي تمتلكها القارة.
مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري
ويُعد مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» من المشروعات التي نفذها تحالف مصري يضم شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك» في تنزانيا، ويستهدف دعم قطاع الطاقة وتعزيز جهود التنمية في البلاد.





















